عاجل

تقرأ الآن:

الجفاف قد يسرع انقراض ما تبقى من فيلة كينيا


علوم وتكنولوجيا

الجفاف قد يسرع انقراض ما تبقى من فيلة كينيا

الجفاف في كينيا كانت له نتائج سيئة للغاية. حتى عمالقة المملكة الحيوانية في البلاد، الفيلة الشهيرة أضحت تموت عطشا…

علماء الطبيعة يدقون ناقوس الخطر.أنواع كثيرة من الحيوانات تواجه شبح الموت جراء الجفاف. الفيلة في المحمية الكينية على وشك الأنقراض، مئة من أصل ثلاثة وعشرين ألف قد لقت حتفها ا جراء الجفاف لذي ضرب المنطقة مؤِخرا.

مزاج الطبيعة ذهب إلى أبعد الحدود.عظام الفيلة تبيض تحت شمس افريقيا مما يفسر قلق العلماء من نتائج الجفاف المستمر. لمئات من الماشية والعديد من الهكتارات من المحاصيل أبيدت، الأمرالذي يهدد حياة االبشر الذين يعتمدون عليها لضمان الغذاء.

عالم الحيوانات دوغلاس هاملتون، مؤسس جمعية لإنقاذ الفيلة ، قال ان الجفاف يشكل خطرا كبيرا على الحيوانات الكبيرة و حتى على اقتصاد البلد.كينيا تعتمد كثيرا منطقة السفانا التي تجلب أكثر من ملبون سائح سنويا

“ نشهد جفافا لم يشهده شمال كينيا منذ اثنا عشر سنة ، وربما تكون له علاقة بتغير المناخ ، والنتيجة هي أن الفيلة ، وخاصة الصغار منها تموت عطشا. “

الفيلة التي ليس لها من يفترسها سوى الجفاف تحتاج إلى أكثر من مئتي لتر من الماء و كذا الحشائش والأغصان كغذاء أساسي لكن مع ندرة المياه و قلة الكلأ اصبحت من مهددة أكثر من غيرها.

“ نقص الغذاء هو المشكلة الأساسية. الفيلة تموت من سوء التغذية ، مما يجعلها عرضة للإصابة بالأمراض ، ويضعف نظام المناعة لديها وبعدها جميع أنواع الأمراض قد تفتك بها.”

مشكلة الصيد الغير الشرعي لتجارة العاج زاد الطين بلة. اذ يخشى أنصار االبيئة من تدمير كامل للفيلة بافريقيا في غضون السنوات القليلة المقبلة. الوضع ليس أفضل بالبلدان المجاورة؛ دراسة أجريت مؤخرا في تشاد ،أظهرت ان عدد الفيلة قد انخفض من ثلاثة آلاف و ثمان مئة فرد إلى ما يزيد قليلا عن ست مئة خلال السنوات الثلاث الماضية.

كيف ينظر ملك الغابة إلى مملكته؟ الأسود بدورها تتقلب جوعا . الحيوان رمز القوة أصبح بدوره عرضة لآكلات الجيفة. حسب الإحصائيات عدد الأسود لا يتعدى الآن ألفين ومئة فرد.

دعاة المحافظة على البيئة يقدرون أن عدد الأسود في أفريقيا قد تراجع بخمسة وسبعين بالمئة عما كانت قبل ثلاثين سنة ، إذ لم ينجو منها سوى خمسة و عشرون ألف. فالاسود البرية تجد صعوبة في التكيف مع مختلف التهديدات

“المبيد فورادان آفة كبيرة ، يتم تصنيعها من قبل شركة في أمريكا ، وهناك شركة مرخص لها هنا. الغريب أنها محظورة بالولايات المتحدة ، ،إأنهم يعرفون ما هو خطير هناك ، لكن ليس في أفريقيا. لذلك نحن نريد إزاحتها من السوق”.

كثير من الأسود تعيش بالقرب من المجتمعات الرعوية في منطقة الوادي المتصدع ، بكينيا. غالبا ما يقتل الرعاة الاسود لحماية ماشيتهم.

لتحسيس السكان أقامت مدينة نيروبي خمسين نصبا للأسود فهل يكفي هذا لوضع حد لهذه الكارثة البيئية.

اختيار المحرر

المقال المقبل
نماذج ثلاثية الأبعاد تكشف أن العنكبوت أقدم من الديناصورات

علوم وتكنولوجيا

نماذج ثلاثية الأبعاد تكشف أن العنكبوت أقدم من الديناصورات