عاجل

أصبح الإفراج عن منتظر الزيدي بعد تسعة أشهر من سجنه إثر حادثة الحذاء الشهيرة عرسا وطنيا لدى عامة العراقيين. الزيدي في أولى تصريحاته بعد خروجه من السجن اعتذر من الصحافيين إن كان أساء للمهنة لكن أوضح أن ما قام به كان رد فعل على جرائم الحرب الذي قام بها الرئيس الأمريكي آنذاك جورج دبليو بوش. وأضاف أنه تعرض في الأيام الأولى من احتجازه إلى أسوء أشكال التعذيب على حد وصفه.

الزيدي معتقل منذ ديسمبر/كانون الأول لرميه فردتي حذائه باتجاه الرئيس بوش خلال زيارته الوداعية للعراق. وقد برر الزيدي تصرفه بقوله إن ابتسامته المستهزئة وغير الإنسانية، وطريقته في إطلاق النكات خلال المؤتمر الصحفي، أثارته ودفعته إلى ما قام به.