عاجل

هو نبأ انتظره الأميركيون منذ وقت طويل… أعلنه لهم أمس رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي في الولايات المتحدة بن بيرنانكي مؤكدا أن البلاد وصلت إلى آخر نفق الكساد الاقتصادي الذي بدأ في أواخر عام ألفين وسبعة، وموضحا أن الانتعاش، رغم ذلك، سيكون بطيئا في العام ألفين وعشرة.

بيرنانكي قال: “حتى ولو من منظور تقني، انتهى الركود على الأرجح عند هذه النقطة، فإن الاقتصاد سيبدو ضعيفا جدا لبعض الوقت، فالعديد من الناس سيستمر لديهم الشعور بأن أمانهم الوظيفي ليس كما يتمنونه أن يكون”.

كلام برنانكي هذا لم يكن وحده الذي يصبّ باتجاه التفاؤل، فالرئيس الأميركي باراك أوباما خاطب الأميركيين من أحد فروع جنرال موتورز في أوهايو، واعداً العمال والموظفين في قطاع صناعة السيارات بعودة الازدهار إلى هذا القطاع، ومؤكدا أن الاقتصاد الأميركي في طريقه نحو النهوض.

تفاؤل يبقى حذرا بالنسبة إلى الناس العاديين الذين لا يريدون أن يلدغوا من نفس الجحر مرة جديدة، بعد أن ذاقوا ما جلبته عليهم الأزمة الاقتصادية من ويلات.