عاجل

جوزيه مانويل باروزو إلى ولاية ثانية على رأس المفوضية الاوربية, أصوات تهاني المجموعات السياسية في البرلمان الاوربي خاصة من يمين الوسط علت على انتقادات الاشتراكيين والخضر والليبرالين الذين طالما اعتبروا باروزو بطيئا في مواجهة الازمة المالية وضعيفا أمام الدول الاعضاء الكبرى في الاتحاد.
لكن مؤيدي باروزر سرعان ما قالوا الكلمة الفصل, ليحصل على تأييد ثلاثمائة واثنين وثمانين صوتا مقابل مائتين وتسعة عشر, أغلبية مطلقة ستبقي باروزر على رأس الجهاز التنفيذي الاوربي حتى في حال اقرار معاهدة لشبونة.

“انا سعيد واعتقد أنه شعور يشاركني فيه كل البرتغاليين فالاتحاد الاوربي حصل على داعم قوي لاستقرار مؤسساته” يقول رئيس الوزراء البرتغالي سوكرتيس

“نتيجة التصويت كان هامة لانه حصل على الاغلبية المطلقة وهو ما تتطلبه معاهدة لشبونة” تقول رئيسة الحزب الديمقراطي الاجتماعي في البرلمان الاوربي مانويلا فيرارا

انتخاب باروزو لا يعني نهاية تحدياته في ظل استمرار الازمة الاقتصادية وتشكيك معارضيه في قدرته على الخروج منه.

“اعادة انتخاب باروزو تدل على مشكلة حقيقة فأوربا تدرك أن باروزو ترك منصبه في البرتغال بسبب الازمة ولانه كان على وشك هزيمة انتخابية“يقول فرانسوا لوكا من تجمع اسكريدا اليساري في البرلمان الاوربي.