عاجل

الصواريخ الإيرانية لم تعد تثير الكثير من مخاوف البيت الأبيض، تلك الرسالة التي بعث بها الرئيس الأمريكي عندما قرر التخلي عن مشروع نشر درع صاروخية في شرق أوروبا. باراك أوباما برر القرار بكون الصواريخ الإيرانية لم تبلغ بعد المستوى الذي كان متوقعا “البرنامج الصاروخي لإيران مازال يشكل تهديدا كبيرا ولذلك قررنا نشر نظام دفاع صاروخي فعال ويتماشى مع تهديدات القرن الحادي والعشرين”.

واشنطن تخلت عن الدرع التي كنت مرتقبة في بولندا و التشيك لصالح مشروع أقل تكلفة لكنه أكثر فعالية حسبها. تحول استراتيجي كبير قوبل برضا و ابتهاج في موسكو “سنبحث معا الإجراءات اللازمة لمواجهة الخطر الباليستي بشكل يأخذ بعين الاعتبار مصالح الجانبين ويضمن أمن كل دول أوروبا. نقدر كثيرا هذه الخطوة الإيجابية من قبل الرئيس الأمريكي ونحن مستعدون لمواصلة الحوار”.

الحوار أو ما سماه بعض المراقبين “مساومة“، فواشنطن حسبهم قد تلعب بهذه الورقة لجر روسيا إلى معسكرها في المفاوضات حول البرنامج النووي لإيران التي تعقد جولة جددة منها في بداية الشهر المقبل.