عاجل

أدى هطول الأمطار الغزيرة التي شهدها الجنوب الفرنسي إلى ارتفاع منسوب مياه الأنهار وفيضانها. وغرقت شوارع ومحلات مدن كسانت ماكسيم ومونتورو بعد أن وصل ارتفاع المياه إلى قرابة المتر، كما تم إجلاء المئات من الذين فقدوا ممتلكاتهم. ولم ترد أية أنباء عن حالات وفاة أو إصابات.

وفي جنوب شرق فرنسا على الحدود مع إسبانيا، أدت الأمطار الغزيرة التي هطلت يوم أمس إلى فيضانات اجتاحت مدن المقاطعة وأدت إلى توقف شبكة المواصلات. واستنفرت أجهزة الأمن الوطني عناصرها لإجلاء المتضررين من المنطقة.

وعلى الجانب الآخر من الحدود، وفي إقليم الباسك الإسباني، لم يكن الوضع أقل سوءا. وتسببت الفيضانات في انقطاع الكهرباء وخطوط الإتصالات كما أكدت السلطات أن الفيضانات تسببت بأضرار مادية كبيرة إلا أنها لم تشر إلى إصابات بشرية.