عاجل

محاكمة مثيرة تنطلق اليوم في فرنسا، قطباها عدوان لدودان : الرئيس نيكولا ساركوزي كطرف مدني و رئيس الوزراء السابق دومينيك دوفيلبان كمدعى عليه. أولى جلسات المحاكمة التي ينتظر أن تدوم شهرا ستجري في محكمة باريس.

القضية التي عرفت باسم “كليرستريم” نسبة إلى مصرف باللوكسمبورغ تفجرت في المشهد السياسي الفرنسي سنة ألفين و ستة، في أوج المعركة الانتخابية لرئاسيات ألفين و سبعة بين المرشحين اليمينيين آنذاك ساركوزي ودوفيلبان.

شخص مجهول تبين فيما بعد أنه عالم الرياضيات عماد لحود يكشف للقضاء عن لوائح باسم شخصيات فرنسية تملك أرصدة بنكية مشبوهة في مصرف “كليرستريم” ويتهمها بتبيض الأموال و بعلاقات مع شخصيات روسية نافذة.
على اللوائح يظهر اللقب المجري لوزير الداخلية آنذاك نيكولا ساركوزي، و قد تكلف نائب المدير العام السابق لشركة “أو.أ.دي.إس” جان لوي جيرغوران بإخطار القضاء بأمر، حسب نص الاتهام، من دوفيلبان.

التحقيق يشتبه في كون رئيس الوزراء السابق وإن لم يعط الأوامر فقد غض الطرف عما وصف ب“المؤامرة” ضد نيكولا ساركوزي. و يراهن دفاع دوفيلبان على ما يسميه اختلال الموازين في المحاكمة على أمل إرجائها ما أمكن، على الاقل.