عاجل

مسلسل قضية كليرستريم يعود هذا الإثنين في محاكمة هي الأشهر في فرنسا حيث تجمع بين رئيس الحكومة السابق دومينيك دوفيلبان كمدعى عليه والرئيس نيكولا ساركوزي كطرف مدني. محكمة باريس ستشهد وقائع جلسات هذه المحاكمة التي قد تدوم شهراً كاملاً.

وقائع القضية تعود إلى الفترة التي كان فيها دوفيلبان وزيرا للخارجية ثم بعدها وزيرا للداخلية وتتعلّق بوصول لوائح معلوماتية صادرة عن مؤسسة كليرستريم المالية التي
تتخذ من اللوكسمبورغ مقراً لها تتضمن أسماء عشرات الأشخاص من بينهم الرئيس نيكولا ساركوزي وقدمت الأسماء على أنها تملك حسابات مصرفية سرية في مؤسسة كليرستريم غذتها عمولات صفقة بيع الفرقطات الفرنسية إلى تايوان في عام واحد وتسعين.

خبراء السياسة في فرنسا لم يتردّدوا في الإشارة إلى تفاصيل الملف المعقدة للغاية والتي يصعب على الجميع فهمها مؤكدين أنّ القضية تضع في الواجهة الصراع السياسي بين وجهين سياسيين فرنسيين من العيار الثقيل والسؤال من سينتصر؟.

دومينيك دوفيلبان أكّد أكثر من مرّة براءته ممّا ينسب إليه أمّا سياسياً فتفسر قضية كليرستريم على أنّ رئيس الحكومة السابق دوفيلبان حاول عبر إثارة هذه الفضيحة ضرب ساركوزي الذي كان ينافسه على تزعم اليمين والتخلص من خصم في السباق إلى الإيليزيه.