عاجل

“الشعب الفرنسي يستحق قادة أفضل من قادته الحاليين“، الكلام للرئيس الإيراني محمد أحمدي نجاد في ردّ على تصريح مماثل للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
أحمدي نجاد وضع شروطاً قبل السماح بخروج الجامعية الفرنسية كلوتيد ريس من مقر السفارة الفرنسية في طهران وهو ما فسّر على أنه إبتزاز تسعى الجمهورية الإسلامية إلى اعتماده، وذلك في إشارة إلى السجناء الإيرانيين القابعين في السجون الفرنسية.

أحمدي نجاد استبعد ممارسة ابتزازات للوصول إلى أهداف معينة حيث أشار من جهته أشار إلى وجود طرقٍ أسهل بكثير من الإبتزاز للحصول على ما تريده إيران.

مصادر إعلامية فرنسية كشفت أنّ باريس تدرس إحتمال تسليم على وكيلي راد الذي حُكم عليه بالسجن المؤبد عام أربعة وتسعين لتورطه في إغتيال رئيس الحكومة الإيرانية الأسبق شابور بختيار عام واحد وتسعين.

العلاقات بين باريس وطهران وصلت إلى درجة نادرة من التوتر منذ تصاعد التهديدات الفرنسية بتشديد العقوبات على إيران بسبب ملفها النووي والإتهامات بالتدخل في الشأن الإيراني إضافة إلى إعتقال السلطات الإيرانية للجامعية الفرنسية كلوتيد ريس في يوليو-تموز بتهمة المشاركة في مظاهرات الإحتجاج على إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد.