عاجل

آسيا مرشحة لقيادة الاقتصاد العالمي بحلول العام ألفين وخمسة وعشرين حسب تقرير استشرافي لبروكسل.
 
الباحث ليونال فونتانييه يصرح ليورونيوز : “ القطب الأساسي للنشاط العالمي سيتنقل نحو آسيا وخصوصا نحو الصين.”
 
تقرير مجموعة الخبراء حول العالم في العام ألفين وخمسة وعشرين يشير إلى أن واحدا وستين في المائة من سكان المعمورة في هذا العام يقطنون القارة الآسيوية. 
الصين التي يسكنها أكثر من مليار وثلاثمائة وثلاثين مليون نسمة في العام ألفين وسبعة ستترك ريادة العالم على المستوى الديمغرافي للهند بداية من العام ألفين وخمسين فيما تبقى أوروبا في مركزها الثالث عالميا. 
 
مدير البحوث في المفوضية الأوروبية جون ميشال بايار يقول : “ صحيح أن أوروبا ستكون أقلية في عالم الغد وأن الأوروبيين سيكونون أكثر سنا مقارنة بمختلف السكان في العالم. يجب علينا أن نستخلص الدروس من الناحية السياسية لكن لا ينبغي أن ننظر إلى ذلك على أنه تهديد يمكن أن يكون له نقاط قوة ونقاط ضعف. شيخوخة السكان تعد نقطة ضعف ولكنها نقطة قوة أيضا لأن هناك الكثير من نقل المعرفة إلى الأجيال الشابة.”
تربع آسيا على عرش العالم على المستوى الديمغرافي سيكون مرفوقا بوصول حصتها من الناتج المحلي الاجمالي العالمي لحوالي ثلاثين في المائة متجاوزة بذلك الاتحاد الأوروبي.
 
الباحث ليونال فونتانييه يقول : “ الثروة ستزداد أسرع بكثير من عدد السكان في العالم لأن حجم الاقتصاد العالمي من الناحية الاقتصادية سيتضاعف فيما لن يزداد عدد السكان إلا بخمسة وعشرين في المائة. بالتالي ذلك يعد نوعا ما خبرا سارا لكنه في نفس الوقت سيمارس في النهاية ضغطا كبيرا على الموارد ودمج الظاهرتين يرافقه ارتفاع للاستهلاك العالمي بنسبة خمسة وثمانين في المائة.”
 
المشاركون في مؤتمر الجهاز التنفيذي الأوروبي في بروكسل حول نتائج التقرير الاستشرافي للعالم في العام ألفين وخمسة وعشرين دقوا ناقوس الخطر خاصة فيما يتعلق بالتراجع اللافت للموارد الطبيعية بحلول هذا التاريخ.