عاجل

يترأس الرئيس الأمريكي باراك جلسة استثنائية لمجلس الأمن الدولي من شأنها أن تقترح على الدول النووية التخلي عن ترسانتها وتناقش قضية ملف إيران النووي. أوباما اجتمع بنظيره الروسي ديمتري ميدفيديف وتحدث عن عقوبات جديدة على طهران، ولأول مره، لم يعارضه زعيم الكرملين.

نجاد وفي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وبعد أن انتقد التعنت والعنف الإسرائيلي على حد قوله، دافع عن حق بلاده في امتلاك التكنلوجيا النووية. وعبر عن استعدادها للتعاون من أجل إصلاح عالمي جوهري، لكنه اشترط أن يكون ذلك الإصلاح على أسس العدالة.

لكن يبدو أن القوى الكبرى قد اتفقت على تضييق الخناق على إيران. وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند اقر بأن غيران اتخذت إجراءات فيما يتعلق بتعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكنه طالبها بتعاون أكبر لحل القضايا العالقة وضمان عدم وجود بعد عسكري لبرنامجها النووي.

ومن جهتها شددت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون على أن الوقت قد حان لكي تحدد إيران خياراتها بوضوح.

اويطالب الغرب طهران بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم، لكن لا يبدو أن هناك مؤشرات تشير إلى أن إيران عازمة على ذلك.