عاجل

عاجل

آخر أباطرة أزتيكا "مونتيثوما" في المعرض البريطاني

تقرأ الآن:

آخر أباطرة أزتيكا "مونتيثوما" في المعرض البريطاني

حجم النص Aa Aa

فتح المعرض البريطاني أبوابه في الرابع والعشرين من سبتمبر أيلول لعرض الإرث التاريخي لآخر أباطرة أزتيكا: مونتيثوما.

تلك الشخصية التاريخية التي حكمت ابتداء من عام ألف وخمسمئة واثنين إمبراطورية الأزتيك الممتدة من خليج المكسيك إلى المحيط الهادئ، ودام حكمه إلى ما بعد مقدم الإسبان إلى سواحل المكسيك بوقت قصير. قالت ليسندا فيلا لونش، وهي عضو في الفريق المشرف على العرض: “هذا أول عرض يتناول حياة شخصية مونتيثوما. نحن نفحص شخصيته كرجل، وحاكم، ونصف إله. وهذا الأمر لم يقم به أحد من قبل. دائما كان الناس يدرسون ويعرضون عالم الأزتيك، عالم المايا، وعالم الإنكا. ولكن أن يتناولوا شخصية واحدة، وحياتها وحكمها، فذلك أمر لم يقم به أي أحد من قبل”. ويقام هذا المعرض تزامنا مع احتفال المكسيك بمرور مئتي عام على استقلالها عن إسبانيا، ومرور مئة عام على الثورة المكسيكية. قال كولن ماكيون، وهو متخصص في تاريخ مونتيثوما: “لقد اشتهر اسمه كثيرا في أوروبا. بينما صورته لدى المكسيكيين متناقضة. ونظرتنا إليه، وتصورنا له طبعا تتحكم فيهما مصادر الاستعمار الإسباني، وهي التي تحدد صورته وسمعته، أي من خلال منظور أوروبي، وما نأمل أن نقوم به هو إعادته إلى مكانته ضمن تراثه وتقاليده”. ويحلل المعرض أيضا الجدل المتعلق بمصير مونتيثوما، فبعد استقباله بكل ترحاب لهرناندو كورتيث الإسباني وجيشه الصغير، أصبح الإمبراطور رهينة لدى الإسبان، ويقال إنه رجم لحد الموت من قبل شعبه حينما حاول قمع ثورتهم ضده عام ألف وخمسمئة وعشرين. المعرض سيدوم لغاية الرابع والعشرين من يناير كانون الثاني المقبل.