عاجل

تقرأ الآن:

منتدى أفلام الرسوم المتحركة الأوروبية


منتدى أفلام الرسوم المتحركة الأوروبية

فيلم الرسوم المتحركة “بليز سيي سمثنك” لديفيد أوريللي يفوز بجائزة “دو أور” للرسوم المتحركة لعام 2009 في منتدى صناعة الأفلام الكرتونية الأوروبية الذي عقد هذا العام في النرويج

يقول ديفيد أوريللي:
“ الشيء الممتع بالنسبة لي في تأثيرات الأبعاد الثلاثية، في الصور المتحركة بشكل عام، إيجاد المساحة الأصلية لها، ومحاولة استعمالها بطريقة صريحة، وليس طمسها، وليس استعمالها كمرجعية للوحة ما أو لرسم ما، أو للرسوم الكلاسيكية، أو أي نوع آخر من الرسوم المتحركة “

أماتر أوف لوف أند ديث، كان مرشحاً أيضاً لنيل الجائزة، الفيلم يحكي قصة قاتل محترف يقتل الخبازين، نيك بارك لم يتمكن من القدوم لهذا الاجتماع فأرسل المشرف على أعماله

المشرف ميرلين كروسنغهام، يقول:
“ ما أراد أن يقوله، إنه عمل مضحك، يحب رؤية بصمات أعماله، ويرى لمساته، لا يحب أن يخفي حقيقية الأشياء التي صنعناها بأيدينا، ويحب أن يرى الناس يشاهدون ذلك، ويحب أن يكون ذلك بسيطاً “

نيك بارك، يقول:
“ الناس يعتقدون أن هذا العمل سيكون الفيلم الرئيسي، عملناه لتحقيق الأفضل، كل شيء كان سهلاً وانسيابياً، نوعاً ما لدي رسوم تمثل شخصيات وليس فقط من صنع الكمبيوتر “

من السويد فيلم الرسوم المتحركة أستونز ستونز، يحكي قصة طفل يشعر بالأسف تجاه الحجارة لأنها وحيدة دائماً

مخرج الفيلم، آزي جيفن بلاد، يقول:
“ الكتاب ألف على أجزاء وكذلك الصور المرافقة، لذلك كان من الواضح ، أن يكون الفيلم بهذا الشكل، القطع عن طريق الكمبيوتر،إنها المرة الأولى التي نستخدم فيها الديجيتال، في الماضي استخدمنا كاميرا 35 ميلميتر، لذلك قررنا نقل نفس التقنية إلى الكمبيوتر”

من فرنسا فيلم كارنيه دو فوياج، الذي يسلط الضوء على ما يسمى فاماديحانا، التقاليد الجنائزية لمواطني مدغشقر

مخرج الفيلم، باستين دوبوا، يقول:
“ اعتقد أنها رغبة مشتركة لكل المشجعين على السفر، إنهم يسافرون مع لوحة رسم في أيديهم، ذهبت إلى مدغشقر ومكثت سنة واحدة للعمل على هذا المشروع، أنجزت نصف الفيلم هناك وعدت إلى باريس لاتمام الجزء المتبقي”

فيلم كليشيه دو سواغيه، للمخرج الفرنسي ميروان غاباني، الذي أراد من خلال هذا الفيلم عرض أجواء الحفلات الليلية وربطها بالشعور الإنساني

يقول غاباني:
“ في الواقع فإن الإضاءة مختلفة في المساء، هناك الكثير من الاحتمالات يمكنك ترجمة المشاعر المختلفة إلى ألوان إضاءة”

ويضيف قائلاً:
“ هذا ما حاولت القيام به، التلاعب بالإضاءة، أجعلها أكثر دفئاً أو أكثر برودة تبعاً للشخصية، وأتدرج بها”

اختيار المحرر

المقال المقبل
فيلم الحياة و الموت الصيني يفوز بالصدفة الذهبية في مهرجان سان سيباستيان بفرنسا

فيلم الحياة و الموت الصيني يفوز بالصدفة الذهبية في مهرجان سان سيباستيان بفرنسا