عاجل

نقاش في بروكسيل قبيل الاستفتاء الأيرلندي حول معاهدة لشبونة

تقرأ الآن:

نقاش في بروكسيل قبيل الاستفتاء الأيرلندي حول معاهدة لشبونة

حجم النص Aa Aa

الترقب هو سيد الموقف في مقر المفوضية الأوروبية في بروكسيل. ترقب على بعد ساعات من إجراء الاستفتاء في أيرلندا الجمعة حول معاهدة لشبونة. استفتاء ثان يأتي بعد الرفض الأيرلندي قبل عام ونصف.

لكن هذه المرة، الأزمة الاقتصادية أثرت على البلاد. معطى أظهر أهمية الانتماء للاتحاد الأوروبي.

وقال صحفي أيرلندي : “اهتزت قوة نمر بلاد السيلت بين ليلة وضحاها، وهذا من الممكن أن يجعل الناخبين الأيرلنديين يفكرون. فكثيرون من سيصوتوا بنعم لأنهم يشعرون بأنه من غير الممكن مواجهة الأزمة من دون أوروبا. فهم يظنون أن أوروبا نفعت اقتصاد أيرلندا، لذا فلا يمكن أن نُولي أدبارنا لأوروبا في وقت الأزمة هذا”.

بعض المعارضين لمعاهدة لشبونة يعتبرون إعادة الاستفتاء في أيرلندا برهانا على الضغط الذي تتعرض له البلدان الصغيرة من طرف الدول الأقوى. رأي لا يشاطره هذا المحلل الأيرلندي.

لكن محللا أيرلنديا يرى : “أظن بصراحة أن الدول الصغيرة استفادت من انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي. كل القوانين تجعل الدول القوية تتصرف بشكل لائق.هذا هو جمال أوروبا، أن يكون لكل بلد صوت مسموع. بصفة عامة أعتقد ان البلدان الصغيرة هي حاليا الأكثر استفادة. يجب على المسؤولين – ليس فقط في بروكسيل، ولكن في الحكومات – أن يشرحوا ما هي مصلحة الشعوب في المشروع الأوروبي. وهذا، حقيقةً، ما نفتقده في النقاش.”

توقعات استطلاعات الرأي في أيرلندا تعطي الفوز لمؤيدي معاهدة لشبونة. بالرغم من ذلك، المسؤولون يحذرون من مفاجأة غير سارة لهم. لكن الدرس من الاستفتاء يبقى صعوبة الإصلاحات في أوروبا موسعة.