مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

جولة في عالم لوكوربوزييه..رائد العمارة الوظيفية


المجلة

جولة في عالم لوكوربوزييه..رائد العمارة الوظيفية

نحن هنا بضواحي مدينة ليون الفرنسية،في هذه البلدة الصغيرة،تقف بناية تعتبر أحد النصب التاريخية الهامة في تاريخ العمارة الحديثة، شكل هندسي منتظم، أعمدة رافعة للمبنى، مسقط أفقي حر، سيطرة الألوان على المبنى من الداخل والخارج، باختصار الفصل بين البناء والطبيعة.

في الذكرى الخمسين على تشييد هذه المعلمة التاريخية،أقيم معرض داخل المبنى للفنان المعماري موغلي،يعرض فيه اعمالا تمزج بين القيم الفنية المستمدة من الفكر الإنساني ،وما يعنيه من تغير في أساليب التنفيذ والإنشاء والمواد..وتأثير كل ذلك على الشكل المعماري في النهاية..

كانت أعمال لو كوربوزييه المبكّرة تتعلّق بالطبيعة، ولكن حينما نضجت أفكاره، طوّر ما يسمى “مايسون دومينو“، وهو نموذج أساسي من البنايات للانتاج الشامل الذي تميزه الأعمدة الطليقة والطوابق الصلبة

رفضت بنايات لو كوربوزييه الأشكال الصناعية السابقة وإستعملت مواد عادية، وخرسانة قوية، وتركيب أفضل.

كوبوززيه ومن يسير على خطاه من فنانين في مقدمتهم فرانسوا موغلي،استخدم أسلوب التصاميم المعمارية التكعيبية،بغرض الوقوف ضد الإتجاه إلى الإهتمام بالطبيعة،إضافة إلى تبنيه لفكرة الدوبلكس، المستوحاة من العمارة الإسلامية في العصور الوسطى

إستوحى لوكوربوزييه فكرة أن البيت آلة للعيش فيها، وكان يقول أن الآلة تعتبر ناجحة إذا أدت وظيفتها بإتقان وكذلك فإن المبنى يعتبر ناجحا إذا أدى وظيفته بإتقان وعلى أكمل وجه.

ويبقى القول أن العِمارة عند لوكوربوزيه هي فنُّ التوسُّط بين قيمٍ متعدِّدة. وهي تعبيرٌ عن ك

اختيار المحرر

المقال المقبل

المجلة

في باريس..الموضة تحول الجنون إلى فنون