إغلاق
دخول
رجاءا كتابة بيانات الدخول

أو تسجيل حساب جديد

هل نسيت كلمة السر؟

Skip to main content

نحن هنا بضواحي مدينة ليون الفرنسية،في هذه البلدة الصغيرة،تقف بناية تعتبر أحد النصب التاريخية الهامة في تاريخ العمارة الحديثة، شكل هندسي منتظم، أعمدة رافعة للمبنى، مسقط أفقي حر، سيطرة الألوان على المبنى من الداخل والخارج، باختصار الفصل بين البناء والطبيعة.

في الذكرى الخمسين على تشييد هذه المعلمة التاريخية،أقيم معرض داخل المبنى للفنان المعماري موغلي،يعرض فيه اعمالا تمزج بين القيم الفنية المستمدة من الفكر الإنساني ،وما يعنيه من تغير في أساليب التنفيذ والإنشاء والمواد..وتأثير كل ذلك على الشكل المعماري في النهاية..

كانت أعمال لو كوربوزييه المبكّرة تتعلّق بالطبيعة، ولكن حينما نضجت أفكاره، طوّر ما يسمى “مايسون دومينو“، وهو نموذج أساسي من البنايات للانتاج الشامل الذي تميزه الأعمدة الطليقة والطوابق الصلبة

رفضت بنايات لو كوربوزييه الأشكال الصناعية السابقة وإستعملت مواد عادية، وخرسانة قوية، وتركيب أفضل.

كوبوززيه ومن يسير على خطاه من فنانين في مقدمتهم فرانسوا موغلي،استخدم أسلوب التصاميم المعمارية التكعيبية،بغرض الوقوف ضد الإتجاه إلى الإهتمام بالطبيعة،إضافة إلى تبنيه لفكرة الدوبلكس، المستوحاة من العمارة الإسلامية في العصور الوسطى

إستوحى لوكوربوزييه فكرة أن البيت آلة للعيش فيها، وكان يقول أن الآلة تعتبر ناجحة إذا أدت وظيفتها بإتقان وكذلك فإن المبنى يعتبر ناجحا إذا أدى وظيفته بإتقان وعلى أكمل وجه.

ويبقى القول أن العِمارة عند لوكوربوزيه هي فنُّ التوسُّط بين قيمٍ متعدِّدة. وهي تعبيرٌ عن ك

Copyright © 2014 euronews

للمزيد حول: