عاجل

يتوجه اليوم الناخبون اليونانيون إلى مراكز الإقتراع، لإنتخاب برلمان جديد، في إنتخابات تشريعية مبكرة، دعا إليها رئيس الوزارء، كوستاس كارامانليس، في بداية الشهر الماضي، بعد سلسلة من فضائح الفساد، ووسط وضع إقتصادي متدهور.

المراقبون، يتوقعون أن يمنح الناخبون، و عددهم يقارب التسعة ملايين ناخب، أصواتهم إلى المعارضة الإشتراكية، لنبذ اليمين الحاكم، منذ العام 2004.

الحزب الإشتراكي “ بازوك” بزعامة جيورجوس باباندريو، يعد الأوفر حظا للفوز بانتخابات اليوم، ليصبح باباندريو رئيسا للوزراء في حال فوزحزبه.

لكن الإشتراكيين غير متأكدين من الفوز بالأغلبية المطلقة في البرلمان، المكون من ثلاثمئة مقعد.

في المقابل، يتوقع حزب الديمقراطية الجديدة، المحافظ و الحاكم في اليونان، و الذي يتزعمه رئيس الوزارء، كوستاس كرامانليس، إقتراعا عقابيا، بسبب تورط العديد من وزرائه وقيادات حزبه في فضائح فساد.

فالناخبون يريدون نبذ اليمين، بدافع الغضب أكثر منه لإعتبارات أخرى، يقول المحللون.

شعبية كرامانليس كانت قد تراجعت إلى حد كبير، خلال الإضطرابات، التي شهدتها عدة مدن يونانية، في كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، بعد مقتل فتى برصاص الشرطة.