عاجل

تقرأ الآن:

بعد أيرلندا، معاهدة لشبونة مازالت عالقة في بولندا وتشيكيا


ايرلندا

بعد أيرلندا، معاهدة لشبونة مازالت عالقة في بولندا وتشيكيا

صيحات الخلاص في أيرلندا و في كل الاتحاد الأوربي بعد تأييد الأيرلنديين بانسبة تفوق سبعة وستين بالمائة لمعاهدة لشبونة الأوروبية التي رفضوها قبل خمسة عشر شهرا.

تحول في موقف الأيرلنديين الذين يمثلون أقل من واحد بالمائة من الأوروبيين، يفسر بالضمانات التي حصلت عليها دبلن فيما يخص حيادها العسكري وحظر الإجهاض إضافة إلى حوافز اقتصادية حسب قراءة رئيس المفوضية الأوروبية جوزي مانويل باروزو “أعتبر التصويت بنعم من قبل الأيرلنديين على معاهدة لشبونة كتعبير عن ثقتهم في الاتحاد الأوروبي، وكتعبير عن رغبتهم في الانخراط بعمق في الاتحاد وعن اعتراف أيرلندا بدور الاتحاد الأوروبي في الرد بشكل إيجابي على الأزمة الاقتصادية.

بعد أيرلندا، الأنظار تشد إلى بولندا وتشيكيا حيث مازال التصديق على المعاهدة الأوروبية من قبل البرلمانين المحليين رهينا بتوقيع الرئيسين البولندي ليش كازينسكي والتشيكي فاكلاف كلاوس ما يثير غيظ بروكسل حسب هذه النائبة الالمانية في البرلمان الأوروبي “الأمر لا يتعلق بالبولنديين أو التشيكيين. الأمر يتعلق بالرئيسين البولندي والتشيكي وهناك فرق كبير. لأنه في كلتا الحالتين، البرلمانان البولندي والتشيكي يدعمان معاهدة لشبونة لذلك على الرئيسين أن يتحملا مسؤوليتهما، ويعترفان بأن الدول الأوروبية اتخذت قرارا ديموقراطيا وأن عرقلة هذا القرار هي التي ستكون غير ديموقراطية. عليهما أن يقرا بأن الأوروبيين قالوا إننا بحاجة لأوروبا قوية.

خلافا لليونة نسبية من الرئيس البولندي، نظيره التشيكي مازال يبدي بعض العناد بدعوى أن المحكمة الدستورية لم تحكم بعد بمطابقة النص الأوروبي للقانون المحلي ربما عناد تكتيكي كسب للوقت في انتظار وصول حكومة محافظة إلى الحكم في بريطانيا بزعامة ديفيد كامرون الذي تعهد بتنظيم استفتاء رغم مصادقة النواب البريطانيين على المعاهدة في العام الماضي.