عاجل

لقاء الرئيس أوباما بالكونغرس وبكبار القادة الأمنيين، خرجت عنه استراتيجية الحرب في أفغانستان. قد لا تقدم هذه الإستراتيجية جديداً على الرؤيا العامة للسياسة المتبعة غير أنها تعد امتحاناً صعباً لإدارة أوباما، كما أنها تضع الإتحاد الأوروبي أمام خيار صعب مع الأميركيين، في وقت لم يظهر أي تصريح رسمي واضح حول موقفهم من الوضع الأفغاني، إلا ما رشح في الأسبوع الماضي عن لقاء أوباما بأمين عام حلف الأطلسي اندرز فوغ راسموسن.

في الوقت الذي يواجه أوباما ضغوطا داخلية لحسم موقفه من افغانستان، واخرى خارجية قد تعطل استراتيجيته العسكرية هناك، اجتمع وزراء الخارجية الأوروبيين في الأسبوع الماضي وحددوا بشكل غير واضح عن استراتيجية تدعو إلى تعزيز التدريب والإعداد للجيش الأفغاني

حالياً حوالي سبعين ألف أميركي يحلون بأفغانستان إضافة إلى خمسة وثلاثين ألف من القوات الأخرى. فيما تبدو الرغبة العسكرية الأميركية أكثر توجهاً لسياسة الحسم عبر إرسال أربعين ألف جندي إضافي يتجه الأوروبيون لتدريب مائة وثلاثين ألف جندي أفعاني وثمانين ألفاً من الشرطة على يد سبعة عشر ألف مدرب أجنبي.

وتضعف الرغبة الأوروبية للمواجهة ويتجهون أكثر إلى تفادي الحل السريع خاصة وأن أوروبا أكثر تأثراً بسقوط الضحايا من جنودها لما لذلك من أثر على الرأي العام الأوروبي.

وفي انتظار القرارات الخارجية سيرى الأفغان كيف يحضر الطبق الأفغاني على نار دولية بمقادير أميركية وتوابل أوروبية على مائدة الأطلسي.