عاجل

تقرأ الآن:

أوباما: سنضرب كل من يعطي غطاء لمن يهدد أمن أميركا و حليفاتها


أفغانستان

أوباما: سنضرب كل من يعطي غطاء لمن يهدد أمن أميركا و حليفاتها

توابيت جنود أميركيين ..قتلوا الأسبوع الماضي في أفغانستان ..بطبيعة الحال هذه الصور هي ليست الأخيرة.دعم الأميركيين للحرب على الإرهاب في أفغانستان بدأ يتراجع..
حسب استطلاع للرأي , 38 % من الأميركيين فقط يؤيدون إرسال قوات أميركية إلى أفغانستان ..في هذا السياق الجنرال ماك كريستال , قائد القوات الأميركية المرابطة في أفغانستان أكد على أن الحرب على الإرهاب في أفغانستان ستغير من استراتيجيتها ..

ماك كريستال أكد في هذا المؤتمر الصحفي الذي انعقد بداية الشهر في لندن على أن الحاجة باتت ماسة إلى سحق طالبان ..

“ يجب القضاء على طالبان التي باتت تسيطر على عديد المناطق في أفغانستان ..قوات التحالف يجب ألأ تنتظر كثيرا في التدخل العسكري لسحق طالبان..و أن تنتشر في كل المناطق التي تعرف وجودا للحركة قويا “

السؤال الذي يطرح : ما هي الاستراتيجية المستعملة لمواصلة الحرب في أفغانستان ؟ قائد أركان الجيش الأميركي يطمح إلى تعزيز قوات الناتو بوحدات إضافية ..ما يقارب من 40 ألف جندي إضافي..في مقابل ذلك, نجد موقف نائب الرئيس الأميركي جو بايدن المدافع عن استراتيجية قتالية تستهدف القاعدة في باكستان .
يوم أمس الرئيس الأميركي باراك أوباما استمع في البيت الأبيض إلى رؤساء كتل حزبي الجمهوريين و الديمقراطيين ..قبل اتخاذ القرار ..السناتور الجمهوري جون ماكين ..فصل في الموضوع .
“ أنا مقتنع أن تحليل الجنرال ماك كريستال صائب..و يجب تطبيقه في أقرب وقت ممكن ..تلك هي الاستراتيجية التي يعتقد ماك كريستال و بيتراوس أنها الناجعة ..الرئيس هو الذي يقرر في نهاية المطاف..لكن تحليلات كبار عسكريينا يجب النظر إليها بعين الاعتبار “
في الوقت الراهن الرئيس يفكر في الآليات الممكنة لتطبيق الاستراتيجية المناسبة لكنه أعلن أن أميركا تمارس ضغوطا على ما يصفه بالتهديد الأساسي للقاعدة .

الرئيس الأميركي
“ بات واضحا اليوم أن أميركا و شركاءها ..أرسلت رسالة واضحة: حربنا على القاعدة قائمة حيثما وجدت ..لن نتوقف البتة عن مواصلة جهودنا..نحن بصدد تطوير قدراتنا لضرب كل ما من شأنه أن يعطي غطاء لكل من يهدد أمن أميركا و حليفاتها “
أوباما قد يلجأ إلى اعتماد استراتيجية جديدة فيها تعزيز للقوات و حملة ضد أهداف إسلامية ..أما وزير الدفاع, روبرت غيتس..قلا يزال مترددا في اتخاذ الموقف المناسب.