عاجل

الأنظار كلّها موجهة إلى العاصمة النرويجية أوسلو لمعرفة إسم الفائز بجائزة نوبل للسلام لهذا العام والكلّ يتساءل: من سيمشي على خطى الرئيس والوسيط الفنلندي السابق مارتي اهتيساري الذي حاز على الجائزة في ألفين وثمانية. الأمر يبدو صعبا في ظلّ الأسماء الكثيرة التي تمّ إقتراحها.

بالنسبة لكريستيان برغ هاربفيكن مدير معهد الأبحاث حول السلام في اوسلو أكد أنه من المرجح أن تمنح الجائزة لشخصية أو منظمة ملتزمة بالعمل على حلّ النزاعات وفي هذا الصدد قال إنّ إختياره الأول هي النائبة الكولومبية بييداد كوردوبا التي أخذت زمام المبادرة لإنهاء الصراع بين حكومة بلادها والقوات المسلحة الثورية الفارك.

إلاّ أنّ البعض ينتقد الصداقة التي تجمع النائبة بييداد كوردوبا بالرئيس الفنزويلي هوجو تشافييز.

من بين الأسماء الأخرى المرشحة ورد إسم الرهينة الفرنسية الكولومبية السابقة أنغريد بيتانكور، رئيس الوزراء الزيمبابوي مورغان تسفانغيراي، الأمير غازي محمد بن طلال إبن عمّ العاهل الأردني الناشط من أجل حوار الأديان، الطبيبة الأفغانية سيما سمر المدافعة عن حقوق الإنسان في أفغانستان، المحامية الشيشانية ليديا يوسوبوفا بالإضافة إلى أسماء أخرى كالمنشق الصيني هو جيا، الراهب والمنشق الفيتنامي تيش كوانغ دو، الناشطة الروسية سفيتلانا غانوشكينا أو منظمة ميموريال الإنسانية غير الحكومية.

للتذكير فقد توسع نطاق جائزة نوبل للسلام مع الوقت ليشمل الدفاع عن البيئة وجهود مكافحة التغيير المناخي ومكافحة الفقر.

قناة يورونيوز ستنقل وقائع الإعلان عن جائزة نوبل للسلام مباشرة على الساعة الحادية عشرة بالتوقيت الفرنسي.