عاجل

ثلاثون مليون روسي يصوتون اليوم في خمسة وسبعين إقليما من ثلاثة وثمانين في انتخابات بلدية وإقليمية تعتبر محكا للديمقراطية الروسية التي وعد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بتعزيزها.

الرئيس الروسي كان وعد بقطيعة مع احتكار الحزب الحاكم، “روسيا الموحدة“، للحياة السياسية في البلاد وفتح مجال المنافسة للتشكيلات السياسية الأخرى.

هذا الاستحقاق الانتخابي سيحدد مصير بلدية موسكو ورئيسها يوري لوجكوف، القريب من الكريملين، الذي يشرف على إدارة ميزانيتها المقدرة بأربعين مليار دولار. يوري لوجكوف يتعرض لانتقادات واتهامات بالتورط في قضايا فساد مالي.

ستة أحزاب سُمح لها بدخول المنافسة الانتخابية في موسكو، غير أن شوارع المدينة لا تكاد تظهر فيها سوى الملصقات الانتخابية للحزب الحاكم. أما أحزاب المعارضة الغربية النزعة فقد اشتكت من تعرض مرشحيها للتضييق إداريا لمنعهم من دخول المعترك الانتخابي.
الملاحظون يتوقعون أن تكون هذه الانتخابات مجرد تأكيد لاحتكار الحزب الحاكم للسلطة.

المزيد عن: