عاجل

تقرأ الآن:

الصين "تستنسخ" الطاقة النظيفة


العالم

الصين "تستنسخ" الطاقة النظيفة

اليوم الأول من المحاضرات في جامعة نوتنغهام في نينغبو، بالقرب من شنغهاي، واحدة من المراكز الأكثر تقدما للبحث والتدريس في مجال تكنولوجيا الطاقة المستدامة.

في غضون عامين ستخرج الكلية أول دفعة من مهندسيها في خدمات البناء والهندسة المعمارية ليبدأوا بالبحث عن فرص العمل في عالم الطاقة النظيفة. في بلد بدأ طلابه بإدراك أهمية الاقتصاد وأثره على البيئة.

كلية الطاقة المستدامة مشروع مشترك بين بريطانيا والصين.

“الفكرة هي كيف أن دولتين، ذات عقيدة اقتصادية مختلفة يمكنهما العمل معا لحل المشاكل المشتركة، وذلك لأن مسألة التلوث لا تقتصر على بلد واحد فقط. والصين هي أحدى الإقتصادات السريعة جدا من بين البلدان النامية والقادرة على تطوير الطاقة المستدامة فمن الواضح أنها ستكون بحاجة إلى مثل هذه التكنولوجيا التي نعتمدها في المملكة المتحدة “.

في هذا المبنى الحائز على جوائز كونه نموذجاً لأبنية العمارة المستدامة، منذ شباط / فبراير والطلاب يتعلمون ويمارسون التجارب على تقنيات الطاقة المستدامة. بعد أن تمكن مبناهم النموذجي من جذب انتباه الحكومة وشركات البناء والمصممين. فهو أشبه بمرآة تعكس عما بداخلها من دراسة توجه نحو مبان أكثر صداقة مع البيئة.

“المبنى يتكون من طبقتين: الطبقة الداخلية من الخرسانة، أما الغلاف الخارجي من الزجاج، وبين الخرسانة والزجاج هناك فجوة، يتم استخدامها كمساحة لتهوئة المبنى”.

ينتج المركز كامل احتياجاته من الطاقة. فاللوحات الشمسية توفر الطاقة لتكييف الهواء، ويتم استخدام نظام طاقة يعتمد على حرارة الأرض لأغراض التدفئة والتبريد، وهي مثال لخدمات الهندسة المعمارية، واحدة من المواد التي تدرس في نينغبو.

“المباني الحالية هي أكبر مستهلك للطاقة في العالم حالياً. لذا نسعى مع شركائنا في مجال تطوير الأنظمة التي تقدم أعلى أداء في استخدام الطاقة، لتطوير هذا المجال الذي يشغل العالم في الوقت الراهن “.

مع تزايد الضغوط البيئية على اقتصاد الصين المزدهر، قد يتمكن هؤلاء الطلاب في نينغبو من إعادة التوازن، ليحيلوا بلدهم كما تحفتهم الجامعية.

المزيد عن:

اختيار المحرر

المقال المقبل
يورتسوي قرية بيئية سبقت العصر

العالم

يورتسوي قرية بيئية سبقت العصر