عاجل

إثنان من القراصنة الصوماليين، يشتبه في أنهما شاركا في خطف سفينة صيد إسبانية ما زالت تحت سيطرة القراصنة، قبل إثني عشر يوما، نقلا ليلة أمس إلى العاصمة مدريد، لمحاكمتهما بتهم تتعلق بالقرصنة.

وكان الرجلان، قد إعتقلتهما البحرية الإسبانية، أثناء محاولتهما الوصول إلى شاطيء المنطقة، التي كانت بها سفينة الصيد “ ألاكرانا “، قبالة الساحل الصومالي، بعد يومين من سيطرة القراصنة عليها. القرصانان مثلا اليوم أمام القاضي، بلتسار غارثون.

وزيرة الدفاع الإسبانية، كارما شاكون تقول:

“ إن العملية العسكرية – أتالانتا- لها دور وهدف محددان، لمنع المتسللين من القيام بعمليات قرصنة، وهذا ما جعل القوات المسلحة الإسبانية، تتجه إلى هناك. عملية أتالانتا وضعت تحت تصرف السلطة القضائية المختصة “

و قد طلبت الحكومة الإسبانية مساعدة حكومة الصومال لإطلاق سراح السفينة، التي يضم طاقمها ستة و ثلاثين بحارا.

من جهتهم طالب القراصنة الصوماليون، الذين إحتجزوا في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر الماضي سفينة “ ألاكرانا “ الإسبانية لصيد التونة في المحيط الهندي، أمس الإثنين بالإفراج عن إثنين منهم معتقلين لدى إسبانيا، كشرط للدخول في مفاوضات للإفراج عن البحارة المحتجزيين لديهم.

و في سياق متصل أطلق جنود البحرية الفرنسية اليوم النار على قراصنة صوماليين في المحيط الهندي، كانوا يحاولون تنفيذ عملية قرصنة ضد سفينة صيد فرنسية.

يأتي هذا بعد يوم من تسليم البحرية الفرنسية لسلطات بونتلاند، شمال شرق الصومال، خمسة قراصنة مفترضين، هاجموا قبل ستة أيام سفينة قيادة القوات الفرنسية في المحيط الهندي.