عاجل

لا يزال الجدل حول إحتمال تولي، جان ساركوزي، نجل الرئيس الفرنسي، الذي لا يتجاوز ثلاثا و عشرين سنة، ولا يتمتع بخبرة، رئاسة أكبر حي “لا ديفانس” للأعمال بباريس و أوروبا، إنتقادات واسعة وإتهمامات بالمحسوبية.

نجل الرئيس الفرنسي, دخل على خط المواجهة وطالب من منتقدي صغر سنه وعدم خبرته أن يحاسبوه على افعاله.

الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، كسر صمته أبضا، و أكد أن الترقية في الجمهورية الفرنسية، كانت و لا تزال تمر عبر المدرسة. و في هذا الصدد قال:

“ في فرنسا، النخب تتخرج من المدرسة ولا تولد كذلك. وهذا يعني أن نجاح الشخص في فرنسا غير مرتبط بمركز عائلته في المجتمع، و إنما بالعمل الجاد، و إثبات ذلك بالدراسات العليا، التي لها قيمتها”

لكن الوضع يبدو أصعب من إمكانية تهدئته. و ذلك رغم شن المقربين من الرئيس هجوما مضادا على المنتقديين. فقد أطلقت عريضة على الإنترنت تطلب من جان ساركوزي، إنهاء دراسته أولا، في السنة الثانية في كلية الحقوق، بجامعة السوربون الفرنسية، ويقوم بعد ذلك بدورات تدريبية للإدارة. و قد جمعت هذه العريضة ثلاثة و أربعين ألف توقيع حتى الآن.

وكان نيكولا ساركوزي، قد جعل من تلك المنطقة المزدهرة معقله السياسي، وترأس هو شخصيا حي “ لا ديفانس، ما بين عامي 2005 و 2006.

هذا المنصب المهم سيسمح لنجل الرئيس الفرنسي، بالإشراف على الأشغال المدنية في أكبر حي للأعمال في أوروبا يضم حاليا ألفين و خمسمئة مقرا لشركات عالمية، ويعمل فيها مئة و خمسون ألف موظف.