عاجل

تقرأ الآن:

أول مهرجان سينمائي تنظمه مدينة ليون


أول مهرجان سينمائي تنظمه مدينة ليون

“أضواء 2009” أول مهرجان سينمائي تنظمه مدينة ليون. خمسة آلاف مدعو حضروا هذا المهرجان الأول وشاهدوا عمالقة السينما الكبار : أمير كوستاريكا، ريمون دوبردون، آسيا أرجنتو، كلوتيلد كورو، ياسمين ترينكا وماركو تولثيو و جيوردانا، ماريان ساترابي، جان ميشال جارّ، كلود لانزمان، طوني ماشال وريجيس فارغنر، كلود لولّوش، كلوديا كاردينال.

في مدينة ليون، مهد السينما، خمسة آلاف مدعو شاهدوا أبرز نجوم الفن السابع، ونجم المهرجان كلينت إستوود ستكون كلمته خاتمة المهرجان يوم الأحد المقبل.
مهرجان أضواء أو لوميير 2009 هو احتفاء بذكرى الأخوين لوميير اللذين وضعا اللبنة الأولى في بناء الفن السابع وأنتجا ألفاً وأربعمائة فيلم وضَع المهرجان في متناول الجمهور خمسين فيلماً منها يشاهدها من يشاء ومن بينها أول فيلم صنعه الأخوان لوميير عام ألف وثمانمائة وخمسة وتسعين.

تييري فريمو، منظّم المهرجان: “كان من حظنا أننا وفقنا في إقامة مهرجان لتاريخ السينما. ولا يمكن أن نفعل ذلك إلا مرة واحدة هي هذا المساء بالذات. والتأثير الذي تركه هذا التنظيم في نفوس الفنانين السينمائيينمن مخرجين وممثلين هو نفسه التأثير الذي اعتمل في نفوس جمهور محبّي السينما، فالسينمائيون لم يعودوا كذلك فقد حولتهم هذه الأفلام إلى حضور يشاهدونها كما لو أنهم تماماً في العام ألف وثمانمائة وخمسة وتسعين”.

كريستيان مونغيو: “إنها مناسبة جليلة وهي أول مرة لا يكون فيها المهرجان السينمائي مملاً. حضرت الكثير من المهرجانات السينمائية لكن هذا المهرجان مختلف فعلاً”.
باولو سورنتينو: “لم أرَ شيئاً رائعاً كهذا من قبل في مهرجانات سينمائية أخرى. إنه بالفعل فعل حبّ للسينما ومن أجل السينما”.

ماريان ساترابي: “إنه لشيء رائع حقاً أن نشاهد هذا القذر الكبير من الأفلام التراثية السينمائية. إنها هدية قيّمة لنا”.

إمير كوستاريكا: “كل حوار تبادلته مه تييري فريمو منظم المهرجان كان يعود دائماً إلى الموضوع نفسه: كيف نصون البعد الأسطوري للسينما لدى صنّاع السينما اليوم؟ وهذا بالضبط ما فعله هو في هذا المهرجان. لقذ دعا إلى المهرجان كل الذين عملوا مع سيرجيو ليوني الذي كنتُ من عشاقه في ذلك الوقت، وما زلت من عشاقه إلى يومنا هذا”.
عملاق الصناعة السينمائية هو سيرجيو ليوني الذي احتفى به المهرجان بعرض أشهر أفلامه.

تييري فريمو: “إن الجائزة التي ستقدّم باسم لوميير هي اعتراف بجهود سينمائي في جملة أعماله السينمائية، لكنها تعبّر أيضاً عن ماهية هذا المهرجان الذي يعترف قبل كل شيء بالعلاقة التي يقيمها السينمائي مع تاريخ السينما، على نحو ما نعرفه لدى سكورسيزي وتارنتينو، وهانحن اليوم نعرفه لدى كلينت إستوود الذي تمنى لو أن هذا المهرجان يحتفي بسيرجيو ليوني ودون سييغل”.

سبعون فيلماً يشاهدها جمهور المهرجان ومدعوّوه وضيوفه وستوزع هذه الأفلام على خمس وثلاثين صالة عرض في مدينة ليون.

اختيار المحرر

المقال المقبل
أغورا لآمينابار : صفحات سوداء من مكتبة الإسكندرية

أغورا لآمينابار : صفحات سوداء من مكتبة الإسكندرية