عاجل

تقرأ الآن:

يورونيوز تحاور رئيس شركة لوك أويل الروسية الخاصة لصناعة النفط


العالم

يورونيوز تحاور رئيس شركة لوك أويل الروسية الخاصة لصناعة النفط

شركة النفط الروسية لوك أويل الخاصة،هي أكبر شركة روسية خاصة في مجال إنتاج النفط،الشركة تواصل زحفها نحو أسواق أوروبا الغربية عبر توسيع نطاق تواجدها فيها.

خلال العام الجاري،استحوذت الشركة الروسية على حصة تصل إلى تسعة وأربعين في المائة من راس مال شركة أرج الإيطالية لتكرير النفط في جزيرة صقلية،وخمس وأربعين من حصة المصفاة الهولندية المملوكة لتوتال الفرنسية.

تعتبر روسيا صناعة إنتاج النفط سوقا استراتيجية بالنسبة لها،لذلك فهي تضع رئيس شركة لوك أويل فاكيت ألكبيروف تحت المجهر دائما،لكن رجل الإتحاد السوفياتي السابق يعرف من أين تأكل الكتف.

يورونيوز التقته على هامش لقاءه الصحافي مع مجموعة من ممثلي وسائل الإعلام الأوروبية،فكان هذا الحوار.

السيد أليكبيروف أهلا بكم في يورونيوز،شركتكم تتوسع بشكل نشط دوليا،مؤخرا قمتم بشراء حصة 45 في المائة من شركة توتال الفرنسية،في مصفاة هولندا،ما هو هدفكم المقبل ؟

لويك أويل تسعى لتطبيق برنامجها للتنمية الإستراتيجية،ونحن نريد أن نصبح جزءا من عملية تكرير النفط في أوروبا،هذا يعني أننا نود من حيث الإنتاج والخدمات اللوجستية أن نؤسس شركة لإيصال المواد الخام إلى السوق الأوروبية،دورها سيكون تكرير النفط وإيصاله إلى المستهلكين.

نحن الآن بصدد إجراء اتصالات ومفاوضات،بمعنى أننا انتقلنا إلى السرعة لا أقول القصوى،ولكن نعتقد أن الأزمة قد أصبحت من وراءنا،وهذا سيعطي الشركة فرصة لمتابعة خططها.

أرباح مجال تكرير النفط في أوروبا حاليا في مستواها الأدنى،لكن مؤسستنا جاهزة للإستثمار في كل مجالات الإنتاج،وان تكون من بين شركات تكرير النفط الأكثر تقدما في أوروبا

هل تقصدون أن الأزمة كانت إيجابية بالنسبة لمؤسستكم ؟

حاولنا منذ نحو عشر سنوات امتلاك مصافي النفط،ولدينا مصفاتين في نفس الوقت،ونحن نحتاجهما في الظرف الراهن،الأولى في أوكوستا في صقلية ويصلها النفط من الأورال، وأخرى في هولندا حيث تصلنا تدفقات النفط من الشمال

ما هي مستويات الإحتياطات التي تمتلكها لوك أويل وتعتبرها كافية،وماذا ستفعلون لتنويع مصادر الطاقة ؟

لوك ويل تمتلك أكبر احتياطي في العالم،عشرون مليار برميل من النفط والغاز تقريبا،كل عام نبذل مجهودات كبيرة لإنجاح برنامجنا المتعلق بتجديد موارد النفط من الحقول الجديدة ووالإنفتاح على الأسواق الجديدة

على مر السنين كنا قادرين على فعل ذلك بفضل أطرنا من الجيولوجيين،الآن ليدنا موارد جيولوجية فريدة،ما يعني ان هذا يمكن ان يساعدنا على فتح إقليم الشمال في منطقة بحر قزوين،بعد ان كان يبدو غير واعد في كل طلبات العروض

كل عام تعودنا على فتح ما لا يقل عن خمسة عشر إلى عشرين حقل نفطي في جميع أنحاء الإتحاد الروسي،خدمتنا الجيولوجية كانت قد بدأت بالتنقيب في شرق أفريقيا،وهذا العمل مازال مستمرا،هدف الشركة الذي وضعته هو تحديث الإحتياطات

في نفس الوقت،بدانا ايضا مشاريع الطاقة البديلة،لكن أود أن أؤكد على أن الطاقة البديلة لا يمكن أن تتطور دون مشاركة الدولة،الدولة حافز لذلك،في بلدي لا توجد قوانين تنظم هذا المجال حتى الآن

أنتم تعرفون أن جهود مكافحة الإحتباس الحراري،وإنشاء اقتصاد بنسبة كربون مخفض هي الآن موضع نقاش ساخن،هل شركتكم يمكن ان تلتزم بتخفيض الكربون في إنتاجاتها ؟

أعتقد أننا سنستخدم المواد الهيدروكربونية لفترة طويلة،لأن عدد سكان العالم آخذ في الإزدياد،وساكنة العالم تحتاج إلى المزيد من المواد الهيدروكربونية.

اليوم اكبر دول العالم تهتم بهذه الجهود،وهناك من أصبح كبار مستهلكينا،بما في ذلك الهند والصين حيث كان عدد السيارات الخاصة قليل بعض الشيء

مؤسستنا ستطور أعمالها في هذا المجال لسنوات طويلة،رغم وجود مشاكل بيئية كبيرة في المدن الكبرى التي ترغب في استخدام الطاقة النظيفة

هذا أمر يجب أن نجد له حلا،لأنه يستحيل الإنتقال من نقيض إلى آخر،كل شيء يجب أن يتغير بطريقة سلسلة،التكنولوجيا الخضراء،مصادر الطاقة البديلة،الطاقة باستخدام المواد الهيدروكربونية في المواد الخام

لاتزال لدينا إمكانات ضخمة لغدخال تكنولوجيا جديدة،لتحسين استخراج النفط من الحقول،في الظرف الراهن ما يقرب من خمسين في المائة من النفط لايزال في باطن الأرض

أنتم تعملون في صناعة كانت تعتبر دائما من قبل الدولة،استراتيجية تعزز من خلالها روسيا من درجة وجودها في السنوات الأخيرة،كيف يمكن على التوازن الصحيح في علاقة الشراكة مع الدولة ؟

إنها مسألة حساسة للغاية،تجربتي الشخصية أثرت في هذا،حيث سبق لي وأن كنت على رأس وزارة النفط والغاز في حكومة الإتحاد السوفياتي،كنت مسؤولا عن كل كميات النفط التي كان ينتجها الإتحاد آنذاك،

اليوم علاقاتي السابقة لها بعض التاثير،لمكن ما هو مهم بالنسبة للدولة هي نتائج عملنا،لوك أويل قادرة على إثبات نفسها كشركة خاصة

خلال هذه الأيام،نعمل بمبادئ شركة دولية،نحن حاضرون في اثنين وأربعين دولة في العالم

هذا يعني أن هناك حدودا بحكم الأمر الواقع للوصول غلى حقول النفط

أنا على اقتناع قوي بأنه الظرف الراهن،،ووفقا لدستور الإتحاد الروسي وقوانينه،كل المؤسسات والشركات كلها على قدم المساواة

أعتقد أن التمييز بين الشركات لانها خاصة أو عامة،قد يلحق ضررا بالإقتصاد الروسي،الآن اغلب الكميات النفطية تمتلكها الشركات النفطية الوطنية والشركات الخاصة..هذا يعني أننا جميعا مهمين في الإقتصاد الروسي

السيد أليكبيروف شكرا جزيلا لك