عاجل

مسلسل عمليات الإنتحار في صفوف موظفي فرانس تيليكوم يتواصل وتتواصل معه مأساة العمال بعد أن أقدم مهندس في الثامنة والأربعين من العمر على وضع حدّ لحياته في لانيون في شمال فرنسا أثناء تواجده في إجازة مرضية، ليرتفع بذلك عدد المنتحرين إلى خمسة وعشرين. النقابات العمالية أشارت إلى أنّ الأمر راجع لظروف العمل السيئة والشعور بالإحباط الذي يعاني منه العمال. أحد المسؤولين النقابيين أكّد وجود مضايقات وضغوطات يتعرض لها العمال من طرف إدارة الشركة.

حالة الإنتحار الجديدة هذه تأتي في وقت أعلنت فيه إدارة المؤسسة عن إعتماد سلسلة من التدابير الجديدة لإضفاء طابع إنساني على مصلحة شؤون الموظفين حيث أعلن الرئيس التنفيذي لمؤسسة فرنسا للإتصالات ديديه لومبارد عن ضرورة التعجيل باتخاذ جميع التدابير للخروج من هذه الدوامة أكثر من أيّ وقت مضى ولا بد من وقف موجة الإنتحار هذه التي تضرب المؤسسة.

مؤسسة فرنسا للإتصالات كانت قد قرّرت منذ مدة الموافقة على وقف الحركات النقلية القسرية الخاصة بالموظفين وفتح باب الحوار مع النقابات من أجل تحسين وتنظيم ظروف العمل داخل جميع فروع المؤسسة.