عاجل

الحكومة البريطانية تعلن إستئنافها للحكم الذي صدر الجمعة بنشر وثائق لأجهزة الإستخبارات الأميركية تتعلق بعمليات تعذيب محتملة تعرض لها المعتقل السابق في غوانتانامو الإثيوبي بنيام محمد الذي أكد أنّ أحد أفراد المخابرات البريطانية قام بإستجوابه تحت التعذيب وذلك في موقع سّري في المغرب قبل أن يتمّ نقله إلى معتقل غوانتانامو ما يُفسر إمكانية تورط أجهزة المخابرات البريطانية في عمليات التعذيب التي تعرض لها المعتقلون.

بنيام محمد أكّد أنّ قرار العدالة سيوضح للجميع ما أخفته الحكومة إلى حدّ الساعة وسيمكنهم من مساءلة الحكومة ومعرفة ما إذا كانت هناك أخطاء تمّ إرتكابها.

الإثيوبي بنيام محمد تمّ توقيفه في باكستان في ألفين وإثنين وقضى ما يزيد عن أربع سنوات في معتقل غوانتانامو ليُنقل في مطلع شباط-فبراير الماضي إلى بريطانيا حيث يعيش منذ العام أربعة وتسعين.

وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أعلن عن ضرورة إستئناف الحكم في أقرب وقت ممكن مشيراً إلى ضرورة المحافظة على المبدأ الأساسي في علاقات أجهزة المخابرات البريطانية مع باقي الأجهزة الإستخباراتية ليس مع الولايات المتحدة فحسب وإنما مع جميع الدول.

معتقل غوانتانامو الذي افتتح في شتاء ألفين وإثنين لسَجن معتقلي الحرب على الإرهاب يمثل رمزا لتجاوزات إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش وقد جعل باراك أوباما من إغلاقه واحدا من وعوده خلال حملته الانتخابية.