عاجل

 
 
17 يوما لتحديد الفائز في الدورة الثانية لانتخابات الرئاسية الأفغانية بين حامد كارزاي و خصمه عبد الله عبد الله. في الدورة الأولى التي جرت في العشرين من آب/اغسطس الماضي أكثر من 61 في المئة من الناخبين لم يتوجهوا إلى صناديق الاقتراع حسب اللجنة الانتخابية المستقلة .
 
الأمم المتحدة ستبدل مراقبيها المئتين لضمان شفافية ونزاهة الانتخابات إذ يتهم البعض مراقبي الدورة الأولى بالتورط في التزوير والغش . ويرفض بان كيمون  الأمين العام للأمم المتحدة تقليل عدد مكاتب الاقتراع حتى يتمكن كل الأفغانيين من التصويت.
 
استشراء الفساد و تفشي الرشوة و انعدام الأمن أسباب يعتبرها مراقبون كافية لعزوف الشعب الأفغاني عن المشاركة في الانتخابات.
 
منذ بداية الدورة الأولى في الانتخابات تضاعفت عمليات العنف التي تقف وراءها طالبان، ففي كابل لوحدها وقعت خمس عمليات انتحارية. ويبقى الوضع على أرض الواقع مقلق بانتظار استراتيجية أميركية جديدة.
 
الجمهوروين وقيادة الأركان يضغطون على باراك أوباما  لإرسال أربعين ألف جندي إضافي إلى افغانستان لكنه يبقى مترددا ولا يريد اتخاذ قرار قبل الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية، ويدرك الرئيس الأميركي صعوبة قرار كهذا سواء داخل حزبه أو على المستوى الشعبي.
 
بعض المسؤوليين الأميركيين لا يؤيدون إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان ويعتبرون أنها غير ضرورية ويفضلون التركيز على حماية المدنيين و تدريب القوات الأفغانية و محاربة طالبان وفق مبدأ الأفغنة.
 
الامين العام الجديد للناتو أندرس فوغ راسموسين  اجتمع يوم الجمعة في براتسلافا مع وزراء دفاع الحلف الأطلسي . 
 
داخل الناتو بعض الدول كما هو حال إيطاليا و المملكة المتحدة تريد إرسال 500 جندي إضافي بينما ترفض فرنسا إرسال المزيد من الجنود.