عاجل

هو مشهد من شوارع العاصمة الصومالية، مقديشو. المشهد نفسه منذ أكثر من ثمانية عشر عاما.

العنف لم يغادر هذا البلد الإفريقي، بل يبدو أن الأمور تتجه من سيء إلى أسوأ.

صباح اليوم، قتل أكثر من ثلاثين شخصا، و جرح سبعون أخرون، في تبادل للقصف بين مسلحين صوماليين، و قوات من بعثة الإتحاد الإفريقي، في مناطق متفرقة من العاصمة.

القصف بدأ بالقرب من مطار مقديشو الدولي، حيث مقر قوات الإتحاد الأفريقي، وذلك بعد إغلاق القوات الحكومية، لشارع رئيسي يربط بين المطار والقصر الرئاسي، لتأمين خروج الرئيس الصومالي، شيخ شريف أحمد، الذي كان يستعد للسفر إلى أوغندا لحضور مؤتمر إفريقي.

وتعاني الصومال من حالة العنف و الفوضى منذ الإطاحة بالرئيس، محمد
سياد بري العام 1991. و قد شهدت الأوضاع المزيد من التدهور، في ظل حكم إتحاد
المحاكم الإسلامية، وما تبعه من وجود إثيوبي، ثم إنسحابه قبل نشر قوات إفريقية.