عاجل

عاجل

علي لاريجاني : "نحن نصنع ونطور الصواريخ كقوة للردع"

تقرأ الآن:

علي لاريجاني : "نحن نصنع ونطور الصواريخ كقوة للردع"

حجم النص Aa Aa

بينما تتواصل المحادثات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، الاتهامات المتبادلة بين طهران والدول الغربية لا تتوقف.

خلال خطابه أمام الاتحاد البرلماني الدولي في جنيف، اتهم رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لارجاني الولايات المتحدة، اتهمها بإرهاب الدولة.

في حوار خاص مع يورونيوز، طالب لاريجاني بحق بلاده في امتلاك التكنولوجيا النووية.

إنها لعبة شد حبل معقدة تخوضها طهران مع واشنطن وباريس ولندن، في وقت تبينت انقسامات داخل مجموعة الست. خطر فشل المفاوضات ما زال قائما.

يورونيوز : يسود الانطباع أن العالم منقسم حول الملف النووي الإيراني…

علي لاريجاني : نحن نعمل تحت وصاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ماذا يجب علينا فعله؟ فعل ما تقوله لنا بعض الدول كأمريكا بعدم التوصل أبدا إلى التكنولوجيا النووية.
لذا فهم يبالغون بالحديث عن الأسلحة النووية الإيرانية لكي يحرمونا من التكنولوجيا النووية السلمية.

يورونيوز : يحاول باراك أوباما تغيير سياسته اتجاه إيران، بعدم الكلام عن محور الشر للرئيس السابق بوش، ليحاول الدخول في حوار مع إيران. كيف ترون المستقبل؟

علي لاريجاني : نعم، السيد أوباما قال إنه سيمد يده إلى يد إيران. لكن، بسبب الأعمال الإرهابية التي حدثت في إيران أخيرا، الآن هذه الأيادي ملطخة بالدم.

يورونيوز : يقال في البلدان الغربية إنه لا تفصل إيران عن صنع القنبلة الذرية إلا خطوات قليلة…

علي لاريجاني : ماذا تعنون بقولكم إننا قريبون من ذلك؟ تريدون القول أننا اليوم متجهون نحو تطوير سلاح نووي؟ إنه كذب.
حتى تقارير المخابرات الأمريكية تظهر أننا غير ماضون في هذا الاتجاه. لكن نعم، لا نخفي ذلك : لدينا معرفة وعلم نوويين.
إيران بلد موجه ومسير حسب اعتقادات وقيم دينية. المرشد الأعلى الإيراني أصدر فتوى تقول إن حيازة أسلحة دمار شامل محرم. ليس فقط الأسلحة النووية ولكن أيضا الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.

دعوني أطرح عليكم سؤالا…. هل الأمريكيون يملكون أسلحة نووية أم لا؟

يورونيوز : نعم، يملكونها…

علي لاريجاني : وفيما يتعلق بإسرائيل؟

يورونيوز : لا أحد يمكنه التأكيد أن لإسرائيل أسلحة نووية. هذا ما يخلق الغموض في ما يتعلق بإسرائيل. هل تظنون أن إسرئيل سوف تهاجم منشآتكم النووية لتدميرها؟

علي لاريجاني : دعونا لا نأخذ هذا على محمل الجد. سؤالي هو : هل لفرنسا أسلحة نووية؟ وبالنسبة لبريطانيا؟ هل لا يجب أن نقلق من هذه الدول؟ لماذا لم تتوقف عن صنعها؟ لماذا لا يخاف المجتمع الدولي منها؟
عندما يتعلق الأمر بإيران يقولون ربما تطور إيران في المستقبل الأسلحة النووية. هل لديكم مرآة سحرية تقول لكم أن إيران ستمتلك شيئا كهذا؟
كيف يمكنكم معاقبة شخص انطلاقا من نوايا مفترضة قد تكون في ذهنه؟

يورونيوز : لكنكم تقومون بتجارب على الصواريخ. أتحدث عن صواريخ روسية… هل يمكنكم تأكيد أنكم تملكون صواريخ اس-ثلاثمائة على أراضيكم؟

علي لاريجاني : بالطبع، لا شك في أننا سنجهز أنفسنا لتكون لدينا قوة عسكرية.
لكنه ليس أرمرا سريا. أعلنا ذلك. نصنع ونطور صواريخ كقوة ردع. إذا هددونا، فسننتج المزيد. إسرائيل تطلق تهديدات. يجب أن نتهيء. يجب ان ندافع عن أنفسنا. لكننا لا نهدد أحدا.

يورونيوز : بالاستماع إليكم، تكلمتم عن الإرهاب. إيران تعرضت لتفجيرات قبل أيام. الإيرانيون يتهمون بعض الدول الأجنبية في الضلوع فيها. هل يمكنكم توضيح من هذه الدول؟

علي لاريجاني : أحد الزعماء الحاليين للمجموعة الإرهابية التي تقف وراء هذه التفجيرات في إيران، هذا الزعيم يقول علناً : “لدينا اتصالات ولقاءات بأناس من الولايات المتحدة”.
للأسف، في العراق وأفغانستان، الولايات المتحدة تتعامل في بعض الأحيان معهم.

يورونيوز : تتهمون بشكل واضح الولايات المتحدة؟؟

علي لاريجاني : نعم. سمعت أنهم كذّبوا ذلك. لا أظن أنهم يقومون بالأمر الصواب.

يورونيوز : لكن واشنطن تتهمكم بدعم المتمردين والمجموعات الإرهابية في العراق …؟

علي لاريجاني : هل عندهم أي دلائل على ذلك يعطونها؟ الأمركيون يعرفون جيدا من أين أتى الإرهابيون في العراق. إنهم أتوا من بلدان صديقة للولايات المتحدة. لكن لدينا معلومات على أن السيد خليل زاده، سفير الولايات المتحدة في العراق، على أنه قام بمفاوضات مع الإرهابيين.

يورونيوز: فيما يخص حزب الله وحماس. هل أعمال هذين المجموعتين شرعية؟

علي لاريجاني : بالطبع، هاتين المجموعتين مختلفتين عما سواهما. إنها في الحقيقة أعمال وسائل الإعلام المدعومة من الغرب. فهي تريد خلق اللبس بين الإرهاب وحزب الله وحماس. إنها كذبة كبيرة.

يورونيوز : في البلدان الغربية، هناك العديد من الناس الذين يتأسفون لدعم إيران لحزب الله وحماس…

علي لاريجاني: نحن فخورون بدعمنا لهم. لم نخفي أبدا دعمنا. نحن ندافع عن حزب الله وحماس. لسنا كبعض البلدان التي تقوم بشئ لكنها تهدف منه شيئا آخر.
إسرائيل تواصل بناء المستوطنات، وقصف ومهاجمة الفلسطينيين. غزة ما زالت محاصرة. مليون ونصف مليون شخص لا يقدرون الوصول إلى العناية الطبية والطعام.
اليوم، نحن على أبواب الشتاء. والناس لا يجدون مساكن تأويهم.
أهكذا الدفاع عن حقوق الإنسان الذي يتحدث عنه الأمريكيون في العديد من المؤتمرات؟

يورونيوز : لكن شرين عبادي تطلب من الولايات المتحدة التدخل لحماية الإصلاحيين. هل لديكم شيء تقولونه حول انتهاك حقوق الإنسان في إيران؟

علي لاريجاني : بالطبع، من الجيد إثارة المسائل المتعلقة بحقوق الإنسان ويجب أن تتواصل في العالم.نحن نرحب بذلك. بصراحة، يجب على الدول التعامل مع ذلك.
ما شهده سجنا أبو غريب وغوانتانامو هي أمور لا يمكن لأحد تجاهلها.
في أي بلد تم فيه انتهاك حقوق الإنسان يجب القيام بتحقيق حول ذلك.
لكن، رجاء، إنه طلبي لكم، العاملين في وسائل الإعلام : لا يجب أن تُستعمل وتُتخذ حقوق الإنسان كوسيلة للضغط السياسي وللضغط على بلدان أخرى….

شكرا جزيلا…