عاجل

تقرأ الآن:

رادوفان كارادجيتش على خطى معلمه سلوبودان ميلوزوفيتش


صربيا

رادوفان كارادجيتش على خطى معلمه سلوبودان ميلوزوفيتش

لحية كثة، قبعة، نظارات وشخصية جديدة، بهذا الشكل ظهر رادوفان كرادجيتش في إحدى الحفلات في صيف ألفين وثمانية في العاصمة الصربية بلغراد. زعيم صرب البوسنة السابق  إستعار أيضا إسم دراغان دابيتش لمدة إحدى عشرة سنة لإخفاء شخصيته الحقيقية.
 
أخصائي في علم النفس، وشاعر أحيانا، كرادجيتش مارس كذلك مهنة الطب خلال سنوات هروبه من العدالة. 
 
وجهت له محكمة الجنايات الدولية ليوغسلافيا السابقة تهمة الإبادة وجرائم بحق الإنسانية إلى جانب راتكو ملاديتش في عام خمسة وتسعين ليسير بذلك على خطى معلمه سلوبودان ميلوزوفيتش.
  
تمّ ترحيله إلى لاهاي بعيد توقيفه في صربيا في الحادي والعشرين يوليو-تموز ألفين وثمانية. كرادجيتش الذي يتولّى الدفاع عن نفسه مثل لأول مرة أمام المحكمة في الحادي والثلاثين تموز.
  
في المرة الثانية ولدى مثوله أمام المحكمة، رفض كرادجيتش الإدلاء بتورطه أو عدم تورطه في التهم المنسوبة إليه. فما كان على محكمة الجزاء إلاّ أن وجهت إليه من جديد تهمة إرتكاب جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية خلال حرب البوسنة.
 
كرادجيتش يسعى إلى إتباع إستراتيجية سلوبودان ميلوزوفيتش لذلك فقد فضل الدفاع عن نفسه.
  
في زنزانة كهذه يقيم كرادجيتش ويستفيد من جهاز كمبيوتر وهاتف لتحضير الدفاع عن نفسه. وبإعلانه الإمتناع عن حضور المحاكمة هذا الإثنين، يكون كرادجيتش قد وضع القضاة في وضع حرج.
   
ويتوجب على محكمة الجزاء الدولية الخاصة بيوغسلافيا السابقة تفادي تكرار سيناريو الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوزوفيتش الذي نجح في تعطيل
سير محاكمته وتوفي من دون محاكمة ومن إصدار أي حكم.