عاجل

مغتصب الأطفال الفرنسي “ فرانسيس إيفرار” مرة أخرة أمام المحمكة. الرجل، البالغ من العمر ثلاثا و ستين سنة، تم إستدعاؤه مجددا للمثول اليوم أمام قاضي محكمة الجزاء في شمال فرنسا، لمحاكمته بتهمة إختطاف طفل وإغتصابه، قبل سنتين.

وكان المتهم قد خرج، يومها، من سجن في مقاطعة النورماندي، شمال غربي فرنسا، بعد أن أدين باغتصاب طفلين، وأمضى عقوبة مدتها ثمانية عشر عاما وراء القضبان.

و رغم هذا كرر فرانسيس الجريمة نفسها، وسارع إلى إختطاف أنيس مصطفى، وهو طفل تركي الأصل في الخامسة من العمر، وإحتجزه في مرأب للسيارات وإعتدى عليه قبل أن تعثر عليه الشرطة، بعد منتصف ليلة اليوم نفسه، بفضل معلومات لشهود عيان. وأُلقي القبض على إيفرار، الذي وجد شبه عار من الثياب، بصحبة الطفل.

مغتصب الأطفال، كان قد أدين ثلاث مرات في قضايا إغتصاب قاصرين منذ العام 1975. وفي حال إدانته في قضية الإعتداء على أنيس، فإن من المتوقع أن يواجه عقوبة السجن المؤبد.

فرانسيس إيفرار، المتهم في قضايا متكررة لإغتصاب أطفال، كان بعث قبل أسبوعين، برسالة إلى الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، يرجوه فيها الموافقة على إخضاعه لعملية إخصاء، كحل جذري للإنحراف الذي يعاني منه.

وجاء في الرسالة أن المتهم فرانسيس إيفرار، يطلب الترخيص من رئيس الجمهورية، لإجراء هذا النوع من العمليات، التي تجري على المرضى جنسيا في دول مثل كندا لكنها غير مسبوقة في فرنسا.

المزيد عن: