عاجل

تقرأ الآن:

طنجة المغربية تغازل الأوروبيين بميناءها العملاق


مال وأعمال

طنجة المغربية تغازل الأوروبيين بميناءها العملاق

أهلا بكم في عروس المغرب طنجة،هذا الميناء يحمل اسم ميناء طنجة المتوسطي،وهو أكبر ميناء في أفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط. 
 
يهدف المشروع إلى بلوغ حركة نقل تلامس الأربعة مليون حاوية في أفق العام 2020، وجلب استثمارات من القطاع الخاص بقيمة مليار يورو، بالإضافة إلى خلق 145 ألف منصب شغل.
 
يسعى الميناءإلى المساهمة في إنعاش المنطقة اقتصاديا،وهو ثمرة تعاون بين المملكة المغربية والإتحاد الأوروبي،تقضي بأن يرى المشروع النور رسميا العام 2012
 
طنجة المتوسطي هو أيضا فكرة انبتقت عن برنامج أوروميد،الذي عقد دورته الثالثة في المدينة المغربية،بمشاركة أكثر من مئتي وخمسين مؤسسة اقتصادية.
 
ورغم تداعيات أزمة المال العالمية إلا أن المشاركين يدعون إلى ضرورة الإستثمار في هذه المدينة الإستراتيجية
 
برتران رامبو مسؤول عن شركة فرنسية خاصة،هي من يرعى المؤتمر
 
يقول
نبحث عن مستثمرين،من أجل السوق المحلي وليس لنقل العمالة،إذن يجب التخلص من مثل هذه الفكرة،خاصة في مجالات السياحة والبنية التحتية والصناعة المحلية ونحن نؤمن كثيرا بما نقوم به،وأكبر دليل على ذلك هو أن قيمة مداخيل سوق الإعلان مرتفعة وتوسع  أحلامنا نحن الأوروبيون
 
يوروميد كابيتال يهدف إلى اكتشاف طرق جديدة للإستثمار وتحقيق النمو في دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط وحوض المتوسط
 
لكن مع أزمة المال العالمية،هل مازالت رؤوس الاموال تقبل الهجرة إلى بعض مناطق العالم
 
سيمون ووكر،الرئيس التنفيذي للشركة الملكية البريطانية له رأي في الموضوع
 
أعرف أن عددا كبيرا من شركات الاسهم الخاصة تبحث عن الإستثمار في هذه المنطقة،لانهم يرون النمو الجيد في سوقها الإستهلاكية،بعد أن أصبحت مزدهرة،إذن هذه المنطقة باتت تجذب الجميع بعدما كان رجال الأعمال والشركات في باريس ولندن يشعرون بنوع من الإكتئاب والعزلة بسبب اقتصاداتنا الآخذة في الإنكماش
 
الإقتصادي الدانماركي جان إيف دومينيك يقول في هذا الإطار
 
إذن استثمار رؤوس الأموال هو بمثابة مهنة تمكن من الإستثمار في مؤسسة عبر شراء أسهم منها والتحول إلى مساهم فيها…الأزمة ستتغير بطبيعة الحال..بل انها ستعيد النظر في بعض المبادئ والتوابث في استثمار رؤوس الأموال…الأزمة اليوم هي في الحقيقة أزمة مضنية….ونحن نرى بعض الشركات تخفض من أنشطتها،لكن المستثمرين برؤوس الأموال نراهم أكثر ثقة،مع تحسن الرؤية بالنسبة لهم
 
 بالرغم من التحولات التي يعرفها الاقتصاد العالمي قرر المغرب مواصلة العمل على تحقيق اختياراته الاستراتيجية لتعزيز موقعه والرفع من تنافسيته خاصة من خلال مشروع الرفع من قدرة المركب المينائي طنجة المتوسط
 
حتى الآن جرى استثمار أكثر من خمسة وعشرين مليار يورو،لتنمية منطقة الشمال المغربي
 
ستانداب
 
المغرب كان يعاني من بعض الظواهر السلبية في الماضي،الهجرة السرية الإتجار في المخدرات،أترث بشكل واضح على اقتصاده،لكن يبدو الآن ان الأمور تسير نحو التحسن،بعد ان تغيرت معطيات منطقة حوض البحر الابيض المتوسط،أعداد كبيرة من كبار رجال الأعمال والمستثمرين الأوروبيين،تعبر مضيق جبل طارق لتجد هنا ضالتها في وتيرة نمو لن تجدها في وطنها الأصلي،كونستانتينو دي ميغبل اورونيوز طنجة