عاجل

تقرأ الآن:

فرقة ييلو تضم إليها عضواً جديداً


ثقافة

فرقة ييلو تضم إليها عضواً جديداً

بعد ثلاثين سنة من الفن الموسيقي أصدرت فرقة ييلو  ألبوما جديداً للمناسبة وقد انضم  فنان ثالث إلى الفنانين السويسريين كارلوس بيرون وبوريس بلانك ، هو دييتر مييير. وكان فنهما طليعياً في الثمانينيات تميز بموسيقى الإليكتروـ بوب.
 
دييتر مييير: لم نمارس هذا النوع من الموسيقى من أجل غناء التكنو ، بل لأنه كان وسيلة التعبير الموسيقي الوحيدة . ليس بيننا واحد درس علم النوطة والسولفيج الموسيقي فمارسنا موسيقى السنبل حتى من قبل أن يوجد هذا النوع من الموسيقى. فمثلاً كان بوريس يضع يفرش جرائد على الطاولة ثم يعركها بيديه ويسجل الصوت الذي يُحدثه هذا العرك . كانت أصالتنا ناتجة عن أن شيئاً ما ينقصنا.
 
بدأ كارلوس بيرون منفرداً سنة أربعة وثمانين. ثم تشكلت فرقة ييلو من شخصين بعد انضمام بوريس بلانك إليه.  
 
بوريس بلانك: نعمل لفتنغ لنرجع إلى صبانا، بل إننا نحافظ على وجهنا الذي كان لنا والذي صنعناه بأيدينا. حتى ولو شاخت فرقة ييلو فالمهم بالنسبة إليها هو أنها استعادت جذورها وأصالتها من دون أن تلتفت يميناً ولا يساراً ولا أن تنسخ عن هذا أو ذاك.
 
دييتر ميييرفنان الصوت، بل ببساطة فنان فحسب، لكن مسكون بالابتكار الدائم. فهو يقول: 
نحن أنفسنا نتفاجأ على الدوام بما نفعل لأننا نعمل من خارج كل إيديولوجيا أو نظرية جامدة. نعود دوماً إلى تلة الرمال ونحاول أن نتّبع دوماً هذا المقطع من الإنجيل الذي يقول اصبحوا أولاداً ولا يقول ابقوا أولاداً. وذلك يعني أن المشيئة الإلهية  الكائنة في كل منا والتي انطمرت تحت التربية الدينية والمدرسية والعائلية عليها أن نخرجها من تحت الركام لكي يعود كل منا من جديد الولد الذي كانه.
ألبوم فرقة يلو الجديد اسمه لمسة يلو.

اختيار المحرر

المقال المقبل
جوائز الموسيقى والغناء في مهرجان "كيو"

ثقافة

جوائز الموسيقى والغناء في مهرجان "كيو"