عاجل

أفغانستان مرة أخرى.. أصوات القنابل و الرصاص صنعت صباح كابول هذا الأربعاء. هجوم إنتحاري شنه مسلحون من حركة طالبان، أودى بحياة أحد عشر شخصا على الأقل بينهم، ستة أجانب من موظفي الأمم المتحدة.

و في التفاصيل، ثلاثة إنتحاريين، كانوا يرتدون زي رجال شرطة، هاجموا فجر اليوم بين ضيافة يقيم فيه موظفون أجانب من الأمم المتحدة، قبل أن يتم التصدي لهم، بعد ساعات من المواجهات مع عناصر الشرطة، بالأسلحة الرشاشة والقنابل.

الشرطة الأفغانية، التي سارعت إلى تطويق المكان، قالت إن الهجوم أسفر عن مقتل ستة من موظفي الأمم المتحدة، و شرطيان، فيما تم العثورعلى جثة إضافية محترقة، لم يتم تحديد هويتها. إضافة إلى جثث المهاجمين الثلاثة.

رئيس بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان، كاي أيدي، أكد أن الهجوم لن يمنع المنظمة الدولية من إنجاز مهمتها في هذا البلد و قال: “ إنه يوم أسود بالنسبة للأمم المتحدة في أفغانستان. لكن هذا الهجوم لن يمنعنا من مواصلة العمل وإعادة البناء، لضمان مستقبل أفضل للشعب الأفغاني “

وكانت حركة طالبان توعدت بشن هجمات قبل جولة الإعادة في إنتخابات الرئاسة الأفغانية، المقررة في السابع من الشهر المقبل. و يطرح هجوم اليوم تساؤلات عدة بشأن الإجراءات الأمنية، التي وفرتها الحكومة قبل الإنتخابات.

هجوم كابول يأتي في الوقت، الذي يدرس فيه الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ما إذا كان سيرسل قوات إضافية إلى أفغانستان. قوات مهمتها الرئيسة تحقيق الأمن المفقود منذ عقود.