عاجل

برج إيفل، أشهر برج في العالم، و أحد معالم الجمهورية الفرنسية. جمهورية يبدو أنها تحتاج، لإعادة تعريف هويتها العلمانية، بعد أكثر من مائتي سنة على قيام الثورة الفرنسية.

ما هو معنى الهوية الوطنية؟ ماذا يعني أن تكون فرنسيا اليوم؟ هذه بعض الأسئلة التي أثارها الإعلان عن فتح نقاش وطني كبير، حول ماهية الهوية الفرنسية، من قبل وزير الهجرة والهوية الوطنية إريك بيسون.

جان فرانسوا كوبي، رئيس كتلة الحزب الحاكم بالجمعية الوطنية الفرنسية يقول عن هذا النقاش

“ السؤال هو كيف يمكننا التوفيق بين الناس الذين يعيشون بطرق مختلفة. البعض منهم يعيشون في المدن، والبعض الآخر في المناطق الريفية ، وبعض الناس هم من الشباب ، والبعض الآخر من كبار السن. مسألة إدماج المهاجرين، الذين هاجروا حديثا إلى فرنسا. جميع هذه القضايا تتعلق بسؤال واحد، هو : ماذا يعنى أن تكون فرنسيا اليوم؟ “

وزارة الهجرة والهوية الوطنية الفرنسية، التي أعلنت أمس فتح هذا النقاش الوطني الواسع، خصصت لذلك موقعا إلكترونيا لتفاعلات المواطنين. و حددت مدة النقاش بشهرين يبدأن من الثاني يناير/ كانون الثاني إلى الثامن و العشرين من فبراير/ شباط المقبلين. وتشارك فيه القوى الحية في المجتمع الفرنسي.

فما رأي ريجيس ميرون، الباحث و الكاتب الفرنسي: “ إذا كان سؤال كهذا طرح في فرنسا اليوم ، هذا ربما مرتبط بالأزمة الإقتصادية التي نمر بها حاليا. عندما يكون هناك صعوبات خلال فترة الأزمات، فان الأسئلة بشأن الهوية تتزايد”

المعارضة الفرنسية بجميع تشكيلاتها إعتبرت أن الإعلان عن فتح مثل هذا الحوار يراد منه جذب أصوات اليمين المتطرف إستعدادا للإنتخابات الجهوية المقبلة.

ومن المنتظر أن يعقد النقاش الوطني عبر كل المدن الفرنسية. لكن و قبل بدايته بأسابيع يعبر بعض الفرنسيين عن هويتهم بترديدي أغاني تعكس الهوية الفرنسية بينها النشيد الوطني الفرنسي

المزيد عن: