عاجل

ضغوط دولية بعضها اتخذ منحى تصعيديا.. يقابلها هدوء إيراني ومطالبة بإجراء مباحثات جديدة. هكذا بدا المشهد أمس بين طهران من جهة والدول الكبرى معها الوكالة الدولية للطاقة الذرية من جهة أخرى، بعد مرور نحو أسبوعين على اقتراح الوكالة تخصيب اليورانيوم في الخارج الذي لم تردّ عليه إيران بشكل واضح بعد.

وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قالت: “إنه منعطف بالنسبة إلى إيران. إن القبول التام بمقترح الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي ندعمه جميعا، سيكون مؤشرا جيدا بأن إيران لا تريد ان تكون معزولة”.

كلام وزيرة الخارجية الأميركية تزامن مع خطاب مشابه من نظيريها الفرنسي والبريطاني، ولم يبتعد عنه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الذي طالب إيران بالرد سريعا على اقتراح الوكالة.

اقتراح تهدف الدول الكبرى من خلاله إلى إخراج سبعين في المائة من اليورانيوم الضعيف التخصيب من الأراضي الإيرانية، ما يطمئنها حيال عدم تمكن طهران حينئذ من تطوير قنبلة ذرية.