عاجل

ما الذي ينتظر من كارزاي اليوم ؟

تقرأ الآن:

ما الذي ينتظر من كارزاي اليوم ؟

حجم النص Aa Aa

حامد كارزاي
“ سنواصل بذل جهودنا من أجل تلبية مطالب الشعب الأفغاني و من أجل التأكد من أن آمال الأفغانيين ستحقق من خلال تشكيل حكومة نزيهة .حكومتي, تمثل كل الشعب الأفغاني, و كل من يريدون العمل إلى جانبي ..هؤلاء أقول لهم : مرحبا “ هذه هي الوعود التي قطعها الرئيس كارزاي..هي ذاتها تلك التي أعلن عنها قبل خمس سنوات .لكن هذا المرة مشاريعه التي وعد بإنجازها جاءت بعد فترة رئاسية ,كللتها حصيلة هزيلة, وشملها مسار انتخابي تخللته شكوكا ضربت مصداقيته.

في العام 2001 , بعد الإطاحة بنظام طالبان في أفغانستان , المجتمع الدولي, راهن على إحلال الديمقراطية في البلد و عمل على استتباب الأمن و ضمان الحرية .اتفاق بون يتوصل إلى تنصيب حكومة انتقالية , حامد كارزاي, من قدامى المقاتلينضد القوات السوفياتية و ممن قاوموا إلى جانب طالبان قبل أن يصبح خصمهم اللذوذ , اختير ليكون رئيسا للبلد .

خلال السنوات الأولى من حكمه, أحكم قبضته للسيطرة على الخلافات الداخلية بين القبائل المتناحرة, بين البشتون و الطاجيك و الهزارة .. و التي مزقت أفغانستان .في 2004 نجح كارزاي في تنظيم انتخابات حرة .

لكن بعد ذلك, كل شيىء صار إلى أسوأ.كارزاي, تفلت منه القبضة..و أفغانستان أصبحت تدار من قصره ..حيث مكث فيه معتكفا بعيدا عما يجري في واقع الحال . في قصره ظل يحظى بالحماية المشددة في الوقت الذي ازدادات فيه حدة التوتر الشعبي في الداخل .محيطه تلاحقه ملفات الفساد و نواب البرلمان بعيدون عن هموم الشعب أما طالبان فأعادت تموقعها من جديد .ما الذي ينتظر من كارزاي اليوم ؟