عاجل

جيل ألمانيا ما بعد سقوط الجدار

تقرأ الآن:

جيل ألمانيا ما بعد سقوط الجدار

حجم النص Aa Aa

إعادة توحيد ألمانيا تمت في أجواء الفرح والابتهاج تخللها أحيانا الالم وسوء الفهم والخيبة.
ارغون كرينتس آخر قادة ألمانيا الشرقية قضى ستة اعوام في السجن بسبب مقتل أربعة اشخاص حاولوا الهروب إلى الغرب غير أن نظرته الى التاريخ لم تتغير . بعد مرور عشرين عاما يمكن للمواطنين الذين عاشوا في البداية في المانيا الشرقية ان يقارنوا بين الاوضاع.
كانت هنالك في المانيا الشرقية انجازات نتمنى ان يكون لدينا مثلها اليوم.
العمل للجميع. نظام تعليمي من الروضة الى الجامعة. وفرص تعليم لا علاقة لها بالوضع المالي للاولياء.

راي يشاطره اليوم عدد من الالمان الشرقيين الذين يشعرون كانهم مواطنون من الدرجة الثانية.
شعور يرى ديتريش غينشر وزير خارجية كول حين سقوط الجدار انه طبيعي بعد مرور عشرين عاما فقط .

بطبيعة الحال عملية التوحيد تستغرق وقتا طويلا. اذ لا يمكن تصحيح اخطاء التنمية الناجمة عن اربعين عاما من الاشتراكية بين عشية وضحاها. اذن هناك اناس خاب املهم الا ان العملية حققت تقدما كبيرا.

في التسعينيات تقلص الحماس الذي ظهر حين سقوط الجدار . واليوم يود عشرة في المئة من الالمان العودة الى الوراء بسبب تدني الدخل وارتفاع نسبة البطالة والنزوح الكبير الى الغرب.
اعتقد ان المانيا لا تزال منقسمة اجتماعيا وفكريا كما كانت قبل عشرين عاما. وان الجدار الذي كان يفصل بين الشرق والغرب لا يزال قائما.

انها ايضا مسالة اجيال .. قرات وسمعت دائما ان الشبان ينظرون الى المسقبل. وهم لا يكترثون بالانقسامات والخلافات التي عاشتها الاجيال السابقة. شباب المانيا مستقبلهم بين ايديهم. ولهم ان يبنوا بلدا لا مكان فيه لمسالة الشرق والغرب.

جدار برلين: arabic.euronews.net/1989-2009