عاجل

القوات الأجنبية المرابطة في أفغانستان, منذ العام 2001 دفعت ثمن باهظا نتيجة تدخلاتها المتكررة.شهد العام 2008 , مقتل 294 جنديا .400 قتيل منذ بداية العام الجاري فقط .وضع أمني كارثي بالنسبة للقوات الأجنبية كما للمدنيين .
الحملة العسكرية,( الحرية الدائمة) قام بتنفيذها 35000 رجل معظمهم من الأميركيين إلى جانب قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان , و التي تضم 68000 رجل. نصف عددهم أميركيون . بريطانيا و فرنسا و ألمانيا هي من بين المشاركين الفاعلين .
الجنود القادمون من 42 دولة, انتشروا عبر أربعة مناطق تحت قيادة ألمانية في منطقة الشمال و أخرى فرنسية في كابل أما الهولنديون فهم الذين يتولون الإشراف على منطقة الجنوب على حين يشرف الإيطاليون على منطقة الغرب .
منطقتا الشرق و الجنوب تعتبران من أخطر المناطق لأن حركة طالبان تسيطر على جزء كبير من تلك الناحية .
في المجموع, يوجد أكثر من 100.000 جندي أجنبي في أفغانستان.90.000 جندي و 80.00 شرطي من أفغانستان هم من يتولون إلى جانب القوات الأجنبية مقاتلة قوات طالبان, التي يبلغ عددهما ما يقارب 20.000 رجل .
في ظل هذه الظروف الصعبة, ليس من السهل تصور انسحاب فوري للقوات الأجنبية , التي تقوم حاليا بتدريب أفراد الأمن و الجيش الأفغاني.
حتى 2010 يتوقع وصول عدد الجنود إلى 134000 جندي.تدريب عناصر الشرطة, تتولاه الشرطة الأوروبية Eupol
ماك كريستال القائد الأميركي, لقوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان يطالب ب40.000 جندي من القوات الإضافية, سيتم نقلهم إلى المناطق الشمالية و الغربية التي تعاني من نقص في عدد القوات للتصدي للمتمردين الناشطين هناك .