عاجل

تقرأ الآن:

القراصنة الصوماليون يفجرون في أسبانيا أزمة مثلثة الأبعاد


إسبانيا

القراصنة الصوماليون يفجرون في أسبانيا أزمة مثلثة الأبعاد

قضية الرهائن الأسبان لدى القراصنة الصوماليين تهدد أسبانيا بأزمة مثلثة الأبعاد اجتماعية يفجرها ذوو الرهائن وزوجاتهم وسياسية لأنها تثير جدلاً حاداً بين الحكومة وأحزاب المعارضة وقانونية أيضاً.

إحدى زوجات البحارة:
“على الحكومة والمعارضة معاً أن يثبتوا بالأفعال الملموسة أنهم جادون في العمل على استعادة البحارة الرهائن. عليهم جميعاً أن يتعاونوا وإلا اعتبرناهم جميعاً مسؤولين عن مصير أزواجنا”.

ستة وثلاثون بحاراً هم كامل طاقم سفينة الصيد ألاكرانا يحتجزهم القراصنة مع مسؤول السفينة الذي وجه نداء إلى السلطات الأسبانية:
“لقد اقتاد القراصنة ثلاثة بحارة من السفينة إلى داخل الصومال ووجهوا لنا إنذاراً إذا لم تُطلق الحكومة الأسبانية سراح رفيقيهم المعتقلين في مدريد خلال يومين فقط فإنهم سيقتلون رفاقنا الثلاثة فور انتهاء مهلة اليومين، ثم يقتادون ثلاثة غيرهم. ماذا أقول عن حكومة تفضل الاحتفاظ بقرصانين وتضحي بحياة ستة وثلاثين بحاراً؟”.

وزيرة الدفاع الأسبانية علقت على هذه الأزمة:
“إننا نتفهم تماماً قلق ذوي البحارة المخطوفين. لكن القراصنة لا يستخدمون الرهائن أداة للضغط للحصول على مطالبهم بل يستخدمون أيضاً قلق عائلات الرهائن للحصول على ما يريدون”.

أزمة السفينة ألاكرانا المحتجزة لدى القراصنة الصوماليين تطرح على أسباتيا مشكلة قانونية أيضاً لأن القضاء الأسباني يقع في التناقض إن هو تخلى عن محاكمة القرصانين المعتقلين.