عاجل

ستة عشر في المائة من الأوروبيين يقعون ضحايا التمييز في سوق العمل سواء على أساس السن أو العرق أو الدين أو الميول الجنسية.
هذا أبرز ما كشف عنه استطلاع للرأي نشرته بروكسل مشيرا إلى تزايد قلق الأوروبيين جراء إحتمال تعرضهم للتمييز على أساس الإعاقة الجسدية أو السن كنتيجة طبيعية لحالة الكساد التي تعرفها أوروبا في الوقت الراهن.
الاستطلاع أشار إلى أن ثمانية وخمسين في المائة من الأوروبيين يعتقدون أن التمييز على أساس السن بات أمرا شائعا في أوروبا. في حين يعتقد ثلاثة وخمسون في المائة أن التمييز على أساس الإعاقة الجسدية تزايد في أوروبا مقارنة بالعام الماضي. بروكسل فسرت هذه النتائج بتداعيات الأزمة المالية والاقتصادية كما تقول كلار هارمان عن المفوضية الأوروبية : “ في سياق الأزمة الاقتصادية نرى أن الناس الذين شملهم الاستطلاع يخشون من ارتفاع التمييز على أساس السن بشكل كبير. سؤالك يعني ضمنا أنك تفكر في كبار السن فحسب لكن لا بد من التفكير في الشبان الذين لا يستطيعون الدخول إلى سوق العمل بل حتى لإجراء مقابلات بغرض الحصول على فرصة عمل”.
الإستطلاع أكد وجود رابط بين المخاوف من التعرض للتمييز والحالة الاقتصادية الراهنة. نسبة كبيرة من الأوروبيين تعتقد أن حالة الكساد تؤدي حتما إلى التمييز في سوق العمل ما يؤثر على تنامي نسبة البطالة لدى الشبان.