عاجل

تقرأ الآن:

مقابلة مع مارك فيشر المعلق السياسي في صحيفة الواشنطن بوست


العالم

مقابلة مع مارك فيشر المعلق السياسي في صحيفة الواشنطن بوست

يورونيوز
سقوط جدار برلين طبع نهاية الحرب الباردة و اثر على المجتمع بشكل كبير.
في ذلك الوقت منذ عشرين عاما كان مارك فيشر مراسلا شابا لصحيفة الواشنطن بوست فارسلته الصحيفة الى برلين لتغطية الحدث.
سيد فيشر شكرا لوجودكم معنا عبر يورونيوز.
لقد شهدتم سقوط جدار برلين و انتم في سن الشباب . هل بامكانكم ان تصفوا لنا شعوركم في تلك الليلة ازاء ما كان يجري في برلين.

مارك فيشر صحافي في الواشنطن بوست

كنت فعلا قد بدأت عملي كمسؤول عن مكتب الواشنطن بوست و كنت اتابع دروسا في اللغة الالمانية في احدى قرى المانيا الغربية.
كنت اتناول العشاء مع زوجتي و لدى وصولنا في زيارة خاصة الى منزل شخصين مسنين قال لي رب البيت بكل بساطة لقد سقط الجدار و اتصلت الصحيفة طالبة تغطية الحدث. فتركت القرية الصغيرة و توجهت الى برلين لاشهد سقوط الحدار.
لقد كان التجمع هائلا و مؤثرا و بعد عشرين عاما ما تزال ذكرى هذه الساعات حية في بالي.

يورونيوز

مارك فيشر هل بامكانكم ان تصفوا لنا ردود الفعل على سقوط جدار برلين ليس فقط في صحيفة الواشنطن بوست بل لدى الشعب الاميريكي عامة

مارك فيشر صحافي في الواشنطن بوست
الحدث اذهل العديد من الاميريكيين من مختلف الاعمار بخاصة اولائك الذين نشاؤا خلال الحرب الباردة بعد الحرب العالمية الثانية و سنوات التوتر النووي والركود في الستينات و السبعينات.
ان يستيقظ هذا الجيل و يجد بين ليلة و ضحاها ان شعبا مسجونا خلف ستار حديدي اصبح قادرا على المضي قدما و التخلص من النظام الظالم فهذا امر بشر بتحقيق آمال و أحلام العديد من الاميريكيين.

يورونيوز
مارك فيشر ما هو رايكم الشخصي حول الوحدة الالمانية بعد سقوط جدار برلين

مارك فيشر صحافي في الواشنطن بوست

كوني شديد اضطلاع على الملف الالماني اعتقد ان الوحدة الالمانية تمت بشكل مختلف تماما عن ما كانت الحكومة الاميريكية و بعض القوى العظمى تخطط له.
كانت الدولل تميل الى اعتبار الوحدة الالمانية كنتيجة لمسارتفاوضي سياسي و ديبلوماسي لكن على الارض و من مدينة الى مدينة كان الضغط قويا على الحكومات الالمانية الشرقية و الغربية و كانت الثورة من القاعدة الى القمة و ليس العكس. و قد ورد ذلك في بعض المؤلفات

يورونيوز

مارك فيشربعد عشرين عاما كيف ينظر اليوم في اميركا الى سقوط جدار برلين

مارك فيشر صحافي في الواشنطن بوست
مع الاسف بدأت الذاكرة الجماعية تنسى هذا الحدث و السبب يعود الى فترة انحطاط تشهدها الصحافة التقليدية التي تكترث اقل بالشؤون الخارجية.
و بشكل عام معظم الاميريكيين لا يهتمون بالسياسات الخارجية كما منذ عقدين من الزمن.
و بالتالي فان قصة جدار برلين و نهاية الشيوعية يتعلمها الطلاب في الكتب المدرسية و يهتمون لها بحشرية لان لها علاقة مع تاريخ الولايات المتحدة و تاسيسها كدولة.

يورونيوز
مارك فيشر لقد كان مهما الاستماع الى رأيكم الشخصي و انطباعاتكم حول سقوط جدار برلين شكرا لكم