عاجل

في كثير من الرمزية، يد بولونية وتحديداً ساعد الزعيم البولوني السابق ليش واليزا، كانت اليد التي أطلقت الطلقة الأولى على النظام الشيوعي السوفييتي السابق، والتي تبعتها رصاصة الرحمة، أي سقوط الجدار. جدران الدومينو سقطت اليوم كما انهار الجدار عام تسعة وثمانين معلناً ولادة عصر جديد، بوفاة أحد الأقطاب بشكل دراماتيكي، ومعه الأيديولوجية الشيوعية شرقي الجدار كنظام حكم.
فإذا شاء التاريخ أن يدون التاسع من تشرين الثاني بأحرف من نار ومن نور فلأن إرادة شعب قررت أن تحدد مصيرها ونجحت ببناء مجدها في فضاء رحب وحر.