عاجل

صورعرفات تعود هذا الأسبوع. ففي مثل هذا اليوم من العام 2004، توفي الزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات.

و في الذكرى الخامسة، لرحيل من حمل قضية شعبه إلى قلوب الملايين، تجمع الليلة الماضية مئات الفلسطينيين عند ضريح عرفات في مدينة رام الله بالضفة الغربية، إحياء لذكرى وفاته الغامضة.

الفلسطينيون تذكروا زعيمهم تحت ضوء الشموع، حاملين صوره.

ورغم مرور خمس سنوات على رحيله ، إلا أن الزعيم ياسر عرفات ما زال يتربع على عرش قلوب وعقول الفلسطينيين، الذين ما أحوجهم اليوم إلى زعيم بوطنيته وشجاعته، للم الشمل، وإنقاذ ما تبقى من القضية الفلسطينية.

الذكرى هذا العام تزامنت مع إعلان خليفة عرفات، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، عدم رغبته في الترشح للإنتخابات الرئاسية، المقررة في يناير/ كانون الثاني المقبل.

قرار من شأنه أن يزيد الوضع الفلسطيني تعقيدا، في ظل إنقسام داخلي، لم يشهده البيت الفلسطيني من قبل يقول المراقبون. فقطاع غزة صار تحت إدارة حركة حماس، منذ أكثر من ثلاث سنوات، فيما تدير حركة فتح الضفة الغربية.

إنقسام جغرافي أضيف إلى إنقسام سياسي، مما زاد من حدة التوتر بين الطرفين، ما دفع بالأمن الداخلي التابع لحماس في غزة، بمنع إقامة أي تجمع لإحياء الذكرى الخامسة لرحيل عرفات، حسب ما أكدته حركة فتح.

قرار المنع دفع أمس بعضو المجلس التشريعي البارز عن حركة فتح، أشرف جمعة، إلى تنظيم تجمع سري للمؤيدين في مكتبه بجنوب القطاع، حيث أضاءوا الشموع تحت لوحة تذكارية كبيرة للزعيم ياسر عرفات.