عاجل

منذ أكثر من ستة عقود تشارلز زينتاي ظل فارا من تهمة ارتكاب جرائم حرب نازية، لكن أستراليا التي منحته جنسيتها بعد الحرب العالمية الثانية قبلت أخيرا بتسليمه للمجر في حال عدم استئنافه الحكم.

الملاحقة القضائية حركها مركز “فيزينتال” الذي يطارد مجرمي الحرب النازيين عبرالعالم والذي يضع تشارلز زينتاي في المرتبة السابعة على قائمة هؤلاء، ويتهمه بالمشاركة في عملية تم خلالها تعذيب وقتل شاب يهودي في بودابست في العام أربعة وأربعين، بينما كان زينتاي ضابطا في الجيش المجري الحليف للقوات الألمانية النازية.

تشارلز زينتاي كان حسب المركز على رأس المجموعة التي قامت برمي جثة الشاب في نهر الدانوب كغيره من عشرات اليهود الذين أقيم لهم نصب تذكاري على شكل أحذية ثبتت على ضفاف النهر في العاصمة المجرية بودابست.