عاجل

تقرأ الآن:

اتفاق على الإبقاء على خطط الإنعاش في "آبيك" وتراجع حول المناخ


سنغافورة

اتفاق على الإبقاء على خطط الإنعاش في "آبيك" وتراجع حول المناخ

قادة المنتدى الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي يخرجون في سنغافورة باتفاق على الابقاء على خطط الإنعاش الاقتصادي. قادة الدول الإحدى والعشرين اعتبروا أن هذه الخطط التي رصدت لها مليارات الدولارات ساهمت في إنقاذ الاقتصادات لكن الانتعاش ليس متينا بعد، مطالبين برفض الحمائية والالتزام بمبدأ التبادل الحر.

لكن الخلاف بين الصين والولايات المتحدة بشأن سعر الصرف وخاصة الانخفاض الذي تعتبره واشنطن متعمدا لقيمة العملة الصينية اليوان، أسفر عن شطب دعوة إلى موازنة سوق الصرف من نص البيان الختامي للقمة.

خلال النقاشات أكد المشاركون على أن النمو الاقتصادي يجب أن يأخذ في الحسبان تحديات المناخ حسب ما جاء في كلمة رئيس وزراء سنغافورة “ لا يمكن العودة إلى النمو كما في السابق. نحن بحاجة لخطة نمو، خطة تتماشى مع متطلبات النمو الاقتصادي العالمي في القرن الحادي والعشرين. ومن أجل ضمان نمو مستدام علينا أن نبذل ما في وسعنا للخروج بنتائج إيجابية في قمة كوبنهاغن حول المناخ، ونضمن أن تتماشى تعهداتنا الاقتصادية مع الجهود الرامية للحد من التغيرات المناخية”.

المناخ كان مع ذلك لحاضر في النقاشات والغائب في نص البيان الختامي لقمة “أبيك”. دول المجموعة تراجعت عن أهداف العام ألفين وخمسين لخفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري إلى النصف. موقف يسجل قبل ثلاثة أسابيع من قمة كوبنهاغن حول المناخ ويقلل من الآمال المعلقة على دول “أبيك” التي تضم ثلاث أكبر دول ملوثة، وهي أندونيسيا والصين والولايات المتحدة. موضوع ينتظر أن يبحثه باراك أوباما خلال زيارته لبكين التي يبدأها اليوم وتدوم ثلاثة أيام.