عاجل

قمة كوبنهاغن, لم تباشر أعمالها بعد, لكن إرهاصات تنذر بخطر كبير محدق بها . دول آسيا المحيط الهادي ترفض قبول تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون .لكن هناك بصيص أمل.
رئيس وزراء الدانمارك لارس لوكي راسموسن, اقترح خطة احتياطية ثانية, موجهة لقادة المنتدى الاقتصادي لدول آسيا المحيط الهادي( آبيك ) .
راسموسين و من أجل, إعطاء أكبر وزن لقمة كوبنهاغن و إنجاحها , يريد التوصل إلى اتفاق بشأن حماية المناخ .
دول آبيك, لم تكن متحمسة بشأن جدوى قمة كوبنهاغن, ذلك أن دولتين عضوين في المنتدى الاقتصادي, تعتبران أكبر ملوثتين للكوكب..الصين و أميركا..تسهمان لوحدهما فقط في انبعاث ما نسبته 40 % من الغازات ذات المفعول الدفينة .
أميركا, لم تعط إلى حد الآن أرقاما بهذا الشأن بشأن نية التخفيض من انبعاثاتها , كما أن الصين هي الأخرى, لم تبن عن التزام من جانبها بخصوص خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون .
القانون الملزم, لخفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون, بنسبة 17 % , تحت مستوى العام 2005 .. حتى العام 2020 , ينتظر الموافقة عليه من قبل مجلس الشيوخ حتى و إن صادق عليه مجلس النواب في حزيران الماضي.
بناء على ذلك دول الاتحاد الأوروبي و اليابان, عبرت عن حزمها الشديد للتفاوض بشأن اتفاق دولي ملزم قانوني في قمة كوبنهاغن .الهدف, هو التخفيض بنسبة 20 % , ذلك ما يطالب به الأوروبيون..و بنسبة 25 % حسب اليابان, تحت المستوى المعلن عنه في 1990 , حتى نهاية العام 2020.
أميركا لم تحدد أهدافا مسطرة للتخفيض, أما الصين و الهند فرفضتا فرض إجراءات ملزمة .
هذه الدول التي تعتبر من بين أكبر الدول الملوثة للكوكب, انضمت إلى الاتحاد الأفريقي في مطالبته الدول الغنية بتخفيض يصل إلى 40 % حتى العام 2020.
لكن من الصعوبة بمكان تحديد أطر عامة ملزمة للطموحات و الأهداف المتضاربة فضلا عن أن الانبعاثات هي في تزايد شديد .
41 % بين 1990 و 2008 , أي بنسبة إضافية تقدر ب29 % منذ العام 2000 .
المجلة العلمية, جيوساينس , تؤكد أن المحيطات و الغابات قلت نسبة تخزينها لغاز ثاني أكسيد الكربون ..آبار الكربون, بدأت هي الأخرى,تنضب.